أظهر أحدث استطلاع للرأي انخفاض شعبية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عقب حوادث العنف التي شهدتها بلادها في الآونة الأخيرة، وبسبب إدارتها لأزمة اللاجئين.

وبحسب استطلاع شهري أجرته شبكة "إي آر دي" التلفزيونية العامة، ونشرت نتائجه الخميس في برنامج "دويتشلاند ترند" (الاتجاه في ألمانيا) أن 47% من المستطلَعين أعربوا عن عدم رضاهم عن أداء ميركل، بنسبة تراجع بلغت 12% عن مستوى شعبيتها في يوليو/تموز المنصرم.

وتُعد هذه هي ثاني أسوأ نسبة لشعبية ميركل، بعد نسبة 46% التي حققتها في فبراير/شباط الماضي.

وكان 59% من المشاركين في استطلاع شهر يوليو/تموز في البرنامج نفسه أعلنوا رضاهم عن أداء ميركل، مما يوضح زيادة شعبيتها بين مواطنيها في ألمانيا خلال ذلك الشهر.

وبحسب الاستطلاع الذي أجري مطلع أغسطس/آب الحالي على عينة من ألف ناخب، فقد بلغت نسبة الراضين أو الراضين كثيرا عن سياسة المستشارة إزاء أزمة المهاجرين 34% فقط، أي أقل بثماني نقاط مئوية عما كانت عليه نسبتهم في أبريل/نيسان الماضي.

في المقابل، قال 65% ممن شملهم الاستطلاع إنهم غير راضين عن طريقة إدارة المستشارة لملف اللاجئين، وهو أمر صب في مصلحة هورست سيهوفر، زعيم حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي البافاري وحليف ميركل على المستوى الوطني، والذي ارتفعت شعبيته 11 نقطة مئوية لتصل إلى 44%.

وكان هورست انتقد سياسة ميركل بشأن استقبال اللاجئين مع تعرض المستشارة لمزيد من الضغوط بعد اعتداءين نفذهما في ألمانيا لاجئون.

ورغم الانتقادات، دافعت ميركل بقوة عن سياستها على صعيد الهجرة، والتي أطلقتها أواخر صيف 2015 عندما استقبلت ألمانيا أكثر من مليون لاجئ.

المصدر : الفرنسية,الألمانية