قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين إن الجنود الحكوميين وقوات الأمن في جنوب السودان أعدموا مدنيين واغتصبوا -في شكل مجموعات- نساء وفتيات أثناء وبعد القتال العنيف الذي اندلع الشهر الماضي في العاصمة جوبا.

ودعا الحسين حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت إلى محاكمة الجناة من أنصاره، وحث القوى الدولية على اتخاذ "إجراءات عاجلة" لوقف العنف المطرد في دولة جنوب السودان.

وأوضح في أحدث بياناته أن القوات الحكومية في جنوب السودان ارتكبت جرائم ضد المدنيين وخاصة النساء، بالإضافة إلى أعمال سلب ونهب، وأنّ ملاحقة الضحايا من قبيلة النوير التي ينتمي إليها رياك مشار نائب الرئيس المعزول كانت تجري من منزل إلى آخر.

وقالت المفوضية إن العنف الجنسي والطابع القبلي الواضح للأمور يستدعيان إجراءات عاجلة من جانب مجلس الأمن الدولي، وذلك بعد أن تكشفت "تفاصيل مرعبة تتعلق بكواليس الحرب بين سلفاكير ومشار.

وقال المتحدث باسم المفوضية إن "التحقيقات الأولية التي أجريناها توصلت إلى أن هناك انتهاكات لحقوق الإنسان جرت على نطاق واسع في جوبا، ويبدو أن الغالبية العظمى من هذه الانتهاكات قد ارتكبتها القوات الحكومية".

وتشمل هذه الانتهاكات القتل وإعدام مدنيين وجنود بإجراءات موجزة للمدنيين، بالإضافة إلى كثير من عمليات السلب والنهب وتدمير الممتلكات. والأكثر إثارة للقلق هو عدد الاعتداءات الكبير جداً على النساء على أساس قبلي.

المصدر : الجزيرة