توتر في الغابون عقب فوز بونغو بولاية ثانية
آخر تحديث: 2016/8/31 الساعة 23:23 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/8/31 الساعة 23:23 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/29 هـ

توتر في الغابون عقب فوز بونغو بولاية ثانية

علي بونغو أثناء التصويت يوم 27 أغسطس/آب الحالي (رويترز)
علي بونغو أثناء التصويت يوم 27 أغسطس/آب الحالي (رويترز)

شهدت العاصمة الغابونية ليبرفيل اليوم الأربعاء مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين غاضبين، عقب إعلان فوز الرئيس المنتهية ولايته علي بونغو بولاية رئاسية ثانية، وفق نتائج رسمية غير نهائية.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن قوات الأمن استخدمت الغاز المدمع والقنابل الصوتية لصد المتظاهرين الذين كانوا يهتفون "علي ارحل"، ويحاولون الوصول إلى مقر اللجنة الانتخابية.

ورغم القنابل المدمعة، حاول المئات النزول إلى الطريق السريع، وحرق بعضهم الإطارات، وهتفوا "تمت سرقة الانتخابات" و"جان بينغ رئيسا"، بينما حلقت المروحيات في الأجواء، وتصاعد الدخان من عدة أحياء في المدينة.

كما أضرم متظاهرون النار في مقر برلمان الغابون في ليبرفيل، بينما اندلعت اضطرابات أيضا في بور جانتي، العاصمة الاقتصادية للبلاد، التي كانت شهدت أعمال عنف عند انتخاب علي بونغو للمرة الأولى عام 2009.

الغابونيون في طابور طويل بانتظار الاقتراع (رويترز)

نتاتئج ورفض
وكان وزير الداخلية الغابوني باكوم موبيلي بوبيا قال في مؤتمر صحفي إن "بونغو فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت الماضي في البلاد بنسبة 49.80% من الأصوات، بينما حلّ جون بينغ في المركز الثاني بنسبة 48.23%.

وفي أوّل ردّ فعل لها، رفضت المعارضة الغابونية القبول بالنتائج الأولية للاقتراع، مطالبة بتقديم النتائج الجزئية في كل مكتب بشكل منفصل، وإعادة فرزها خصوصا في محافظة "أوغووي العليا"، معقل الرئيس بونغو.

وبحسب لجنة الانتخابات، بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات في هذه المحافظة 99.5%، بينما تراوحت النسبة نفسها بين 48 و52% في المحافظات الثماني الأخرى للبلاد.

جان بينغ احتل المركز الثاني بحسب النتائج المعلنة (الفرنسية)

انتخابات ومصاعب
ودُعي السبت 628 ألف ناخب (من أصل 1.8 مليون غابوني)، إلى انتخاب رئيس للبلاد من بين 11 مرشحا رئاسيا، أبرزهم علي بونغو الرئيس المنتهية ولايته، وجان بينغ الرئيس السابق للمفوضية الأفريقية (2008-2012)، بحسب الهيئة الانتخابية.

وتأتي الانتخابات الرئاسية التي تقام في جولة انتخابية واحدة، ضمن سياق اقتصادي صعب يعيشه هذا البلد الواقع وسط أفريقيا.

وفي رد لها على هذه التطورات قالت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء إنها تشعر بقلق بالغ إزاء الأحداث في الغابون، ودعت قواتِ الأمن في الدولة المصدرة للنفط إلى التحلي بضبط النفس.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان إن "الولايات المتحدة قلقة للغاية بشأن الأحداث الجارية في الغابون.. اطلعنا على النتائج التي نشرتها اللجنة الانتخابية وندعو كل الأطراف إلى التخفيف من حدة لهجتهم وتشجيع أنصارهم على التحلي بالهدوء".

وأضاف كيربي "ندعو أيضا جميع قوات الأمن إلى التحلي بضبط النفس واحترام حقوق الإنسان لكل مواطني الغابون".

المصدر : وكالات