أعلن المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب أنه سيزور المكسيك اليوم للقاء رئيسها إنريكي بينيا نييتو، في زيارة جرى الترتيب لها على عجل قبل ساعات فقط من إلقائه خطابا منتظرا في ولاية أريزونا بشأن الهجرة.

وكتب ترامب على صفحته على موقع تويتر إنه قَبِل دعوة الرئيس المكسيكي وينتظر بفارغ الصبر لقاءه، وتأكدت الزيارة في تغريدة مماثلة للرئاسة المكسيكية.

وتأتي زيارة ترامب وسط جدل بشأن مواقفه من قضايا المهاجرين، وتصريحاته خلال حملته الانتخابية التي طالب فيها ببناء جدار على الحدود مع المكسيك لوقف تدفق المهاجرين.

وكان ترامب استخدم بعض أكثر المصطلحات تحريضا خلال إطلاق حملته إلى البيت الأبيض العام الماضي، واصفا المكسيكيين بأنهم تجار مخدرات و"مغتصبون" ووصفهم بجرائم أخرى.

ويمكن لترامب أن يستغل الفرصة خلال هذه الزيارة لتليين مواقفه حيال الهجرة، ولا سيما دعوته في وقت سابق من حملته إلى ترحيل نحو 11 مليون مهاجر غير نظامي.

وكان الرئيس المكسيكي رفض مطلب ترامب أن تدفع المكسيك مقابل بناء جدار حدودي تعهد ببنائه إذا فاز في انتخابات الرئاسة في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال بينيا نييتو لقناة "سي أن أن" التلفزيونية الأميركية "لا يمكن أن تدفع المكسيك لبناء جدار مثل هذا"، وشبه ترامب بـ"هتلر وموسوليني"، وانتقد المواقف الانعزالية للمرشح الجمهوري.

ووَجهت المكسيك الدعوة أيضا إلى منافسته مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون للاجتماع برئيس البلاد، ولكن لم يتضح ما إذا كانت قبلت الدعوة أم لا، إلا أن المتحدثة باسمها أعطت نظرة قاتمة لزيارة ترامب.

وقالت "ما يهم في نهاية الأمر هو ما يقوله للناخبين في أريزونا وليس في المكسيك، وما إذا كان سيظل متمسكا بتفريق العائلات وترحيل الملايين".

المصدر : وكالات