تقدمت فتاتان محجبتان بشكوى ضد صاحب مطعم فرنسي رفض خدمتهما وطردهما من مطعمه بسبب ارتدائهما الحجاب، وقد نددت شخصيات سياسية بالحادثة التي تأتي في خضم الجدل حول ارتداء لباس البحر الساتر المعروف بـ"البوركيني".

ورغم تقديم صاحب المطعم اعتذاره، فقد أعلن تجمع الجمعيات ضد الإسلاموفوبيا أنه سيلاحق صاحب المطعم قضائيا لتلفظه بتعابير عنصرية وإهانته الفتاتين.

وتأتي هذه الشكوى عقب أيام من تعليق المحكمة الإدارية العليا حظرا للبوركيني امتد ليشمل نحو 12 مدينة ساحلية فرنسية على أساس أنه ينتهك الحريات الأساسية.

ودفع هذا الحكم القضائي السياسيين اليمينيين إلى مطالبة البرلمان بفرض حظر ارتداء البوركيني -الذي يعتبرونه "رمزا للإسلام المتشدد"- في جميع أنحاء فرنسا.

ورغم قرار المحكمة أعلن العديد من رؤساء البلديات تمسكهم بحظر البوركيني، ومواصلة تحرير محاضر للنساء اللواتي يرتدينه ما لم يلغ حظره رسميا من قبل المحاكم الإدارية.

وقد انتقدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة القرارات التي اتخذتها مدن فرنسية بحظر البوركيني، واعتبرت أنها تشجع على التعصب.

المصدر : الجزيرة