قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع لـالأمم المتحدة سيجتمع اليوم الأربعاء بطلب من الولايات المتحدة واليابان لبحث قيام كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ جديد.

وأطلقت بيونغ يانغ الأربعاء صاروخا باليستيا سقط في المياه التي تسيطر عليها اليابان أو بالقرب منها، وذلك في أحدث إطلاق صاروخي لكوريا الشمالية في تحد لقرارات الأمم المتحدة.

وقال الجيش الأميركي إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخي رودونغ متوسطي المدى في وقت واحد، انفجر أحدهما عند إطلاقه على ما يبدو.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن الصاروخين أطلقا من مدينة "أونيول" جنوب غربي جارتها الشمالية، وإن أحدهما قطع مسافة ألف كيلومتر قبل أن يسقط في بحر اليابان، وهي أطول رحلة لصاروخ كوري شمالي منذ بدأت بيونغ يانغ تجاربها على الصواريخ الباليستية.

وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الدفاع الياباني أن أحد الصاروخين سقط على مسافة داخل المنطقة الاقتصادية الحصرية على مسافة 250 كلم فقط من الساحل الشمالي، وهي المرة الأولى التي يسقط فيها صاروخ بهذه المنطقة منذ 1998. وقالت طوكيو إن سقوطه هناك يهدد السفن والطائرات.

وأطلقت بيونغ يانغ يوم 11 يوليو/تموز تهديدا بالقيام "بتحرك ملموس" ضد الدرع الأميركية المضادة للصواريخ (ثاد) التي يفترض أن تنشر في كوريا الجنوبية التي تعتبرها أساسية لضمان أمنها القومي.

ويأتي التطور الجديد قبل أسابيع من تدريبات عسكرية أميركية كورية جنوبية مشتركة جديدة يتوقع أن يشارك فيها نحو ثلاثين ألف عسكري على غرار تدريبات العام الماضي. وتعتبر كوريا الشمالية هذه التدريبات تجربة عامة على غزو أراضيها.

المصدر : وكالات