ألقت السلطات الأميركية القبض على أحد ضباط الشرطة بتهمة الشروع في مساعدة تنظيم الدولة الإسلامية، وبأنه كان على اتصال مع عدد آخر من "الإرهابيين" الذين أقروا بذنبهم في التهم الموجهة إليهم في محاكم الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن المشتبه به ويدعى نيكولاس يونغ اشترى بطاقات لتطبيقات التراسل سرا عبر الجوال بغية مساعدة أفراد تنظيم الدولة، لكنه كان محل مراقبة من مكتب التحقيقات الفدرالي الذي أوقع به عن طريق مخبر سري.

ويعمل يونغ في شرطة تأمين مرافق خطوط المترو بالعاصمة واشنطن, لكن السلطات أكدت عدم وجود واقعة تشكل تهديدا على مرافق المترو.

وقال مراسل الجزيرة بواشنطن محمد العلمي إن لائحة الاتهام التي نشرتها وزارة العدل أفادت بأن الرجل كان مصمما على الالتحاق بجبهات القتال أو المساعدة عن بعد، وسبق له أن ذهب إلى ليبيا كي يقاتل إلى جانب الثوار ضد نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، وبعد ذلك ركز على تنظيم الدولة.

وأشار إلى أن مخاطبيه على طول الفترة كانوا من مكتب التحقيقات الفدرالي، وقد نجحوا في اقناعه أنهم من أنصار الحركات الجهادية المسلحة، وقد سألهم مرة عن كيفية الالتحاق بتنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات