نفى البيت الأبيض الأربعاء أن تكون الولايات المتحدة دفعت فدية لإيران نظير إطلاق أربعة أميركيين كانت تحتجزهم وأطلقت سراحهم في يناير/كانون الثاني الماضي.

وكانت وول ستريت جورنال نقلت أن الولايات المتحدة دفعت سرا 400 مليون دولار لإطلاق سراح مواطنين أميركيين كانوا محتجزين في إيران مطلع العام الحالي، وأن أحدهم مراسل لصحيفة واشنطن بوست.

وأضافت أن الصحف الإيرانية أوردت أخبارا قالت فيها إن المبلغ سدد من أجل إطلاق سراح المواطنين الأميركيين.

لكن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست أكد في وقت لاحق أن هذه الأموال هي قيمة صفقة سلاح أبرمت إبان حكم الشاه محمد رضا بهلوي ولم تتم بسبب الإطاحة به آنذاك.

وشدد على أن دفع الفديات لقاء الإفراج عن الرهائن يتعارض مع سياسة الولايات المتحدة، مضيفا "لقد تحدثنا في هذا الأمر في يناير (كانون الثاني) الماضي".

وأضاف أن دفع الأموال قرار إستراتيجي واع اتخذته إدارة أوباما خلال مرحلة "تطبيق الاتفاق الذي يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي لحل خلافات أخرى ظلت عالقة طويلا مع" طهران.

يشار إلى أن السلطات القضائية الإيرانية أفرجت عن أربعة أميركيين من أصول إيرانية منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، وحينها قال المدعي العام في محكمة الثورة بطهران إن الإفراج عن الأميركيين جاء في سياق قرارات وتوصيات لمجلس الأمن القومي الإيراني ومراعاة لمصالح البلاد العليا.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية