عزل رئيس جنوب السودان سلفا كير ستة وزراء موالين لغريمه رياك مشار مما يعمق الخلاف السياسي بأحدث دولة في العالم ويهدد بإشعال المزيد من القتال.

وقد استبدل كير من هؤلاء الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية شخصيات قريبة من تعبان دينق قاي. وخلف قاي الذي كان رئيس فصيل في التمرد السابق رياك مشار في منصب نائب الرئيس، في أواخر يوليو/تموز الماضي.

ومن الوزراء المعزولين، وزير الموارد المائية مابيور قرنق نجل الراحل جون قرنق، زعيم متمردي جنوب السودان ووزير التربية بيتر أدووك العضو واسع النفوذ في التمرد السابق.

ومن الوزارات الأخرى التي تغير مسؤولوها وزارة النفط المصدر الوحيد تقريبا للعملة الصعبة في البلاد، التي أوليت إلى حزقيال لول. والحقائب الأخرى المعنية هي العمل والإسكان واستصلاح الأراضي.

وعين في حقيبة استصلاح الأراضي شخصية أخرى في التمرد السابق هو ألفريد لادو غور الذي شغل منصب وزير الداخلية في الحكومة السابقة، لكن كير قرر الاحتفاظ به في فريقه، لئلا يثير على ما يبدو عداء المنطقة الاستوائية (جنوب) التي يأتي منها الوزير.

ويسود قلق من مستقبل اتفاق السلام الموقع في 26 أغسطس/آب 2015 الذي كان يهدف لإنهاء الحرب الأهلية المدمرة التي بدأت في ديسمبر/كانون الأول 2013 بين معسكري كير ومشار، وأدى في أواخر أبريل/نيسان إلى تشكيل حكومة وحدة.

وفر رياك مشار من جوبا في خضم المعارك الدامية بين قواته وقوات سلفا كير في العاصمة، بين الثامن والحادي عشر من يوليو/تموز الماضي، ثم أعلن كير تعيين تعبان دينق بدلا منه.

المصدر : وكالات