أعلنت الولايات المتحدة أنها استكملت استقبال عشرة آلاف لاجئ سوري خلال أقل من عام، وأنها بذلك وفّت بما تعهدت به سابقا.

وقالت مستشارة الأمن القومي سوزان رايس في بيان إن هدف العشرة آلاف لاجئ سوري تحقق قبل أكثر من شهر على الموعد الذي حددته إدارة الرئيس باراك أوباما قبل انقضاء السنة المالية الحالية نهاية سبتمبر/أيلول القادم.

وأضافت أن العدد تجاوز العشرة آلاف بدخول عدد من اللاجئين السوريين الاثنين إلى الأراضي الأميركية، وذكرت أن عدد اللاجئين السوريين الذين دخلوا البلاد هذا العام يزيد ستة أضعاف على العدد المسجل العام الماضي.

وقالت المسؤولة الأميركية إن استقبال بضعة آلاف من اللاجئين السوريين هو جزء صغير من جهود إنسانية أوسع للولايات المتحدة في سوريا والمنطقة. ولم يتجاوز عدد السوريين الذين استقبلتهم الولايات المتحدة قبل السنة المالية الحالية ألفي شخص.

وتم اختيار اللاجئين السوريين الذين دخلوا الولايات المتحدة من مخيمات تشرف عليها الأمم المتحدة خارج سوريا، وذلك بعد عمليات تدقيق قامت بها أجهزة الأمن والاستخبارات الأميركية، وكانت مساعي أوباما لاستقبال آلاف اللاجئين السوريين واجهت معارضة من الجمهوريين الذين يقولون إن إرهابيين ربما يتسللون معهم.

واستقبلت كندا أعدادا أكبر من اللاجئين السوريين، في حين تدفق مئات آلاف آخرين على ألمانيا ضمن موجة اللجوء التي وقعت أواخر العام الماضي وتواصلت حتى مطلع العام الحالي.

المصدر : وكالات