ندّد أنصار المرشح المعارض بالانتخابات الرئاسية في الغابون جون بينغ بمخالفات وعمليات تزوير قالوا إنها شابت تصويت قوات الدفاع والأمن، في العملية الانتخابية التي انطلقت صباح أمس السبت.

وفي بيان نشرته الصحافة المحلية أمس، أشار القائمون على الحملة الانتخابية لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي السابق جون بينغ إلى ما وصفوه بـ"الانتهاك الصارخ للقانون الانتخابي".

وأضاف أن قرار المحكمة الدستورية -المتعلق بالسماح للعسكريين ورجال الأمن بالتصويت خارج المراكز المسجلين بها، وفتح قوائم إضافية للناخبين خاصة بهم- مكّنهم من التصويت عدة مرات في مراكز ومكاتب اقتراع مختلفة، عبر التسجيل في عدة قوائم إضافية، مقابل عدم وجود ربط بين مختلف مكاتب التصويت بالشبكة المعلوماتية.

وانطلقت الانتخابات الرئاسية في الغابون أمس السبت، وسط انتشار مكثف لقوات الأمن والجيش حول مكاتب الاقتراع في كامل أرجاء البلاد، في وقت انتقل آخرون على متن شاحنات عسكرية بين مختلف مكاتب الاقتراع للانضمام إلى صفوف طويلة للناخبين.

ودُعي 628 ألف ناخب (من أصل مليون وثمانمئة ألف مواطن) لانتخاب رئيس للبلاد من بين 11 مرشحا رئاسيا، أبرزهم علي بونغو أوديمبا (57 عاما) الرئيس المنتهية ولايته، وبين بينغ (73 عاما) رئيس المفوضية الأفريقية (2008-2012) وفق الهيئة الانتخابية.

وانتشر عشرات المراقبين من الاتحاد الأوروبي والأفريقي في كامل أنحاء البلاد لمراقبة السباق الرئاسي وعملية الفرز، وفق مصدر من الهيئة الانتخابية.

وكانت التوقعات ترجح فوز الرئيس المنتهية ولايته لسبع سنوات جديدة في مواجهة معارضة مشتتة. لكن تحالف المعارضة والتفافها حول بينغ يوم 16 أغسطس/آب -بعد انسحاب سياسيين مهمين اثنين- حقق بعض التوازن.

المصدر : وكالة الأناضول