ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي هز أجزاء من وسط إيطاليا إلى 290 قتيلا اليوم السبت، بينما تستعد البلاد لجنازة جماعية لعدد من الضحايا. وأعلنت الحكومة الحداد وأمرت بتنكيس الأعلام في جميع المباني الحكومية.

وستنظم الجنازة الجماعية قبيل ظهر السبت بقاعة رياضية في بلدة أسكولي بيشينو على سفح الجبل الذي ضربه الزلزال، بحضور رئيس الجمهورية سيرجيو ماتاريلا ورئيس الحكومة ماتيو رينزي.

وتحولت هذه القاعة الجمعة إلى كنيسة حضر إليها أقرباء الضحايا للصلاة أمام حوالى ثلاثين نعشا، غير أن عددا من العائلات اختار عدم المشاركة بالجنازة الرسمية وتشييع أقربائهم بمفردهم. وقد تم تسليمهم جثامينهم.

وتوجه الرئيس ماتاريلا بمروحية إلى أماتريشي اليوم السبت لتفقد الأضرار قبل أن يتوجه لاحقا إلى مدينة أسكولي بيشينو القريبة لحضور جنازة ما يصل إلى أربعين من الضحايا.

وأعلنت الحكومة السبت يوم حداد وطني، فأمرت بتنكيس الأعلام في جميع المباني الحكومية.

وتتواصل جهود البحث ليلا في البرد وتحت أضواء كاشفة أو الحر الخانق في النهار، وخصوصا في أماتريتشي من قبل فرق الإنقاذ وبمساعدة كلاب مدربة في أكوام الأنقاض.

وقال المسؤول المحلي للدفاع المدني لويجي دانجيلو "سنواصل البحث والحفر إلى أن نتأكد من أنه لم يبق شخص".

لكن رجال الإنقاذ بدؤوا إزالة الركام بجرافات، في إشارة إلى تضاؤل الأمل في العثور على ناجين.

وكان الزلزال الذي بلغت قوته 6.2 درجات بـمقياس ريختر قد ضرب منطقة جبلية وعرة بين منطقتي أومبريا ولازيو ومارش صباح الأربعاء الماضي، مما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص في ثلاث بلديات على بعد نحو 150 كلم شمال شرق العاصمة روما.       

وطبقا لأحدث إحصاء من هيئة الدفاع المدني الإيطالية، كانت البلدة الأكثر تضررا هي أماتريشي حيث لقي 224 شخصا حتفهم. وكان هناك أيضا 49 ضحية في أركواتا ديل تورنتو، و11 في أكومولي.

المصدر : وكالات