أبدت كوريا الشمالية السبت غضبها على بيان صادر من مجلس الأمن الدولي يدين إطلاقها صاروخا باليستيا من غواصة.

وقال المسؤول بالخارجية جون مين دوك -في مقابلة أجرتها معه قناة وكالة أسوشيتد برس التلفزيونية- إن المداولات التي قادتها الولايات المتحدة بمجلس الأمن أمس الجمعة كانت "استفزازا شديدا".

وبرر إقدام بلده على تطوير أسلحة نووية بسبب ما تمارسه الولايات المتحدة من "ترهيب نووي مفرط".

وكان مجلس الأمن أدان بشدة الجمعة كوريا الشمالية لإطلاقها صواريخ باليستية، ووافق على اتخاذ "تدابير مهمة" للرد على التجارب الأخيرة.

وأعرب المجلس الذي يضم 15 دولة بأشد العبارات عن إدانته في بيان صدر بالإجماع وبموافقة الصين الحليف الرئيسي لـبيونغ يانغ.     

وطبقا للبيان، وافق أعضاء المجلس على "مواصلة مراقبة الوضع عن كثب واتخاذ المزيد من التدابير المهمة" من دون الخوض في التفاصيل.     

وسبق أن فرضت الأمم المتحدة خمس حزم من العقوبات على كوريا الشمالية منذ قيامها بأول تجربة نووية عام 2006.     

وتبنى مجلس الأمن في مارس/آذار عقوبات اقتصادية وتجارية أشد وغير مسبوقة بحق بيونغ يانغ، تستهدف تجارة المعادن وتشديد القيود المصرفية.     

وعقد مجلس الأمن جلسة مغلقة الأربعاء بعدما أطلقت بيونغ يانغ صاروخا من غواصة باتجاه اليابان.     

وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إن إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي الجديد يشكل "تهديدا جديا لأمن اليابان وعملا غير مسؤول لا يمكن التسامح معه".     

وأدان المجلس عملية إطلاق صاروخ باليستي في الثاني من أغسطس/آب سقط للمرة الأولى في المياه اليابانية، بالإضافة إلى تجربتين أخريين يومي 9 و18 يوليو/ تموز الماضي.     

واعتبر الأعضاء أن كل هذه التجارب تشكل "انتهاكا خطيرا" لقرارات الأمم المتحدة.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية