لقي ستة عشر شخصاً على الأقل مصرعهم جراء زلزال قوي ضرب بلدة أماتريتشيه وسط إيطاليا في ساعة مبكرة فجر اليوم، وقد شعر به سكان.

وتتوقّع السلطات ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي أسفر عن تدمير منازل بصورة كاملة او جزئية كما تسبب في حدوث انهيارات أرضية وسقوط أحد الجسور في المنطقة المنكوبة التي تعطل فيها كثير من الخدمات.

وقد استيقظ الإيطاليون فجر اليوم الأربعاء على وقع زلزال قوي بلغت شدته 6.2 درجات على مقياس ريختر ووقع عند الساعة الثالثة والنصف فجرا بتوقيت روما (الواحدة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش) وشعر به سكان العاصمة روما.

وقال مسؤولون إن ستة عشر شخصا على الأقل لقوا حتفهم في الزلزال الذي هز وسط البلاد. وأوضح ستيفانو بيتروتشي (رئيس بلدية بلدة أكومولي وسط إيطاليا) أن عددا من المباني تضرر بشدة بسبب الزلزال "وهناك أربعة أشخاص تحت الأنقاض لكنهم لا يظهرون أي مؤشر على الحياة".

وذكرت مصادر الشرطة أن شخصين لقيا حتفهما في قرية بيسكارا ديل ترونتو المجاورة. وقال رئيس بلدية بلدة أماتريسي الصغيرة التي تبعد أربعين كيلومترا إلى الجنوب من نورتشا إن بلدته دمرت جزئيا جراء الزلزال.

وقال أحد سكان أركاتا إن عددا من المباني قد دمر في هذه المدينة الصغيرة التي تبعد أقل من 25 كيلومترا عن نورتشا. وأضاف أن "السكان عالقون في الساحة المركزية، وقد دمر عدد كبير من المباني".
 
وأعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أنه تم تسجيل مركز الزلزال على بعد 10 كلم من بلدة نورتشا في منطقة أومبريا الجبلية وسط البلاد، على بعد نحو 150 كيلومترا من روما، وأصدرت بيانها بتنبيه باللون الأحمر للإشارة إلى أضرار محتملة للزلزال.
 
وتبعت الزلزال هزات ارتدادية عدة، بينها واحدة بلغت قوتها 3.9 درجات في مقاطعة بيروجيا، وأخرى شعر بها سكان العاصمة روما بعد ساعة من الهزة الارتدادية الاولى.
 
وقالت إحدى سكان منطقة رييتي (بين روما وبيروجيا) إنها خرجت من منزلها على غرار معظم السكان بعد أن شعرت بـ"هزة أرضية شديدة جدا".

المصدر : وكالات