أعلنت حكومة ميانمار اليوم الأربعاء عزمها تشكيل لجنة استشارية يرأسها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان بهدف إيجاد "حلول دائمة" للنزاع في ولاية أراكان التي تشهد انتهاكات واسعة ضد مسلمي الروهينغا.

وأعلنت مستشارة الدولة أونغ سان سوتشي أنه سيتم توقيع مذكرة تفاهم بين مكتبها ومؤسسة أنان لتشكيل لجنة استشارية مكونة من تسعة أفراد لحل "قضايا مطولة" في المنطقة، دون تحديد موعد التوقيع وموعد بدء عمل اللجنة.

ووفق بيان أصدرته سوتشي سيرأس أنان اللجنة وستكون مؤلفة من ثلاثة خبراء دوليين، وستة محليين يعتبرون من ذوي الخبرات العالية المشهود لهم بالحياد.

وذكر البيان أن اللجنة ستجري اجتماعات مع جميع المعنيين والخبراء الدوليين والشخصيات الأجنبية للاستماع إلى وجهات نظرهم وتحليل القضايا ذات الصلة بهدف إيجاد أفضل الحلول الممكنة للمشاكل السائدة.

وستدرس اللجنة القضايا الإنسانية والتنموية، وكيفية الوصول إلى الخدمات الأساسية، وضمان الحقوق الأساسية وأمن سكان ولاية أراكان.

أنان سيقود فريقا مكونا من خبراء محليين ودوليين لتقديم توصيات لعلاج أزمة الروهينغا (الأوروبية)

مشاورات واسعة
وسوف تحقق اللجنة في انتهاكات حقوق الإنسان التي مورست ضد الروهينعا منذ منتصف عام 2012 وأجبرت الآلاف منهم على الفرار.

وأوضح البيان أن اللجنة ستجري مشاورات واسعة حول قضية الروهينغا على أن تقدم توصياتها للحكومة في غضون 12 شهرًا من تاريخ بدء عملها.

يذكر أن نحو مليون من مسلمي الروهينغا يعيشون في مخيمات بولاية أراكان، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982.

وتعتبر حكومة ميانمار مسلمي الروهينغا مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ"الأقلية الدينية الأكثر معاناة من الاضطهاد في العالم".

المصدر : وكالة الأناضول,الألمانية