وجهت هيئة محلفين في نيويورك الاتهام إلى أوسكار موريل المشتبه بأنه قتل إماما مسلما ومساعده بالرصاص منتصف الشهر الجاري بعد مغادرتهما مسجدا في منطقة كوينز.

وأظهرت وثائق محكمة كوينز أن هيئة المحلفين اتهمت أوسكار موريل (35 عاما) بالقتل من الدرجة الأولى ووجهت له أيضا تهمتي القتل من الدرجة الثانية وتهمة حيازة أسلحة، بينما نفى المتهم ضلوعه في القتل.

وقال ريتشارد براون مدعي كوينز في بيان إن "أعمال المدعي عليه المشتبه بها تضرب في عمق المجتمع المسلم عندنا. كان الضحيتان رجلين ودودين مسالمين، وتمثل وفاتهما خسارة مدمرة لأسرتيهما والمجتمع الذي يخدمانه."

وقتل إمام مسجد الفرقان مولانا علاء الدين أكونجي (55 عاما) ومساعده ثراء الدين (64 عاما) بعد مغادرتهما المسجد السبت 13 أغسطس/ آب بمنطقة أوزون بارك التابعة لحي كوينز في نيويورك بإطلاق الرصاص على الرأس من مسافة قريبة، وهو ما صدم الجالية البنغالية كبيرة العدد بالمنطقة.

وفي وقت سابق، رفض قاضي محكمة كوينز في مدينة نيويورك إخلاء سبيل موريل الذي يواجه  عقوبة السجن مدى الحياة دون إمكانية إطلاق سراحه بشروط في حال ثبوت إدانته.

وقد أثار توقيف موريل -الذي ينحدر من منطقة بروكلين بنيويورك - نوعا من الارتياح لدى الجالية البنغالية المسلمة التي ينتمي إليها الإمام أكونجي، وسط مطالبَ بإيقاع أشد العقوبات التي ينص عليها القانون على الموقوف حال إدانته.

ووقع حادث الاغتيال المزدوج، بينما يخشى مسلمو الولايات المتحدة من تصاعد المشاعر المناهضة لهم بسبب خطابات سياسية تستهدفهم، على غرار خطابات المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

المصدر : رويترز