قالت الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء إن أنقرة طلبت رسميا تسليم المعارض التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، لكن ليس بسبب مسائل مرتبطة بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا الشهر الماضي، والتي يقول مسؤولون أتراك إن غولن كان العقل المدبر لها.

وقال المتحدث باسم الوزارة مارك تونر في مؤتمر صحفي "بوسعنا التأكيد الآن أن تركيا طلبت تسليم غولن".

وأوضح تونر أن طلب التسليم الرسمي لا يرتبط بمحاولة الانقلاب التي جرت الشهر الماضي، لكنه يتعلق بمسائل أخرى تلاحقه بسببها السلطات التركية. 

وقال مسؤولون أميركيون في وقت سابق إنهم يراجعون وثائق قدمتها تركيا، لكنهم لا يستطيعون القول إن كانت هذه الوثائق تشكل طلب تسليم.

video

وكان وفد يضم ممثلين عن وزارتي الخارجية والعدل الأميركيتين قد بدأ أمس الاثنين زيارة إلى العاصمة التركية أنقرة للاطلاع على الأدلة التي تستند إليها تركيا في اتهامها غولن بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة.

وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست "تفهم" بلاده لمطالبة تركيا بتسليم غولن، لكنه أضاف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما "لا يملك صلاحية تسليمه لأنه أمر يتعلق ببنود اتفاقيات التسليم الموقعة بين البلدين".

وقال إرنست إن هناك اتفاقية ثنائية تم العمل بها لأكثر من ثلاثين عاما، و"الولايات المتحدة ملتزمة بتطبيق بنود تلك الاتفاقية، ولقد رأينا بالفعل تنسيقا مكثفا بين وزارتي العدل في كلا البلدين".

المصدر : رويترز