جددت الحكومة السودانية تمسكها بحل النزاع في دولة جنوب السودان عن طريق التفاوض بين جميع الأطراف، وفق قرارات منظمة الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد). وجاء الموقف السوداني أثناء زيارة يقوم بها تعبان دينق النائب الجديد لرئيس جنوب السودان إلى الخرطوم.

وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية كمال الدين إسماعيل إن ما يجري في جنوب السودان قضية داخلية، وإن حكومة الخرطوم ليست طرفا فيها.

ويعيش جنوب السودان أعمال عنف نتيجة الصراع السياسي والعسكري بين الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه السابق رياك مشار الذي برز في أواخر عام 2013، وقد وقع الطرفان اتفاقا للسلام في أغسطس/آب 2015، لكنه لم ينفذ واستمر القتال بينهما إلى أن فرَّ الأخير قبل أيام إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد هزيمة قواته أمام القوات الحكومية.

ملف أبيي
وصرح سفير جنوب السودان في الخرطوم مايان دوت، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن دينق سيناقش في السودان عددا من القضايا التي لا تزال عالقة بين الخرطوم وجوبا منذ انفصال جنوب السودان عام 2011، من بينها وضع منطقة أبيي والمبالغ التي يتعين على جوبا دفعها لاستخدامها خط أنابيب تصدير النفط الذي يمر عبر السودان.

وعقد نائب رئيس جنوب السودان والوفد المرافق له اجتماعات اليوم مع مسؤولين سودانيين في الأمن والاستخبارات، ومن المقرر أن يلتقي دينق بالرئيس السوداني عمر البشير اليوم الاثنين. ويرافق نائب الرئيس في زيارته التي تستمر يومين كلٌّ من وزيري الدفاع والطاقة وعدد من كبار مسؤولي الاستخبارات.

وفي سياق متصل، يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظراؤه من ثماني دول أفريقية في العاصمة الكينية نيروبي الاثنين، لبحث سبل منع انزلاق جنوب السودان إلى حرب أهلية، وتحقيق تقدم في عملية التحول السياسي في الصومال.

وقال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية عن جنوب السودان "سنجري محادثات بشأن كيفية المضي قدما في محاولة لتنفيذ السلام في هذا البلد".

المصدر : وكالات,الجزيرة