قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر -أمس الأحد- إنه لن يتم منح الأتراك حق السفر من دون تأشيرة إلى دول الاتحاد الأوروبي اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول، إلا إذا أوفت أنقرة بكل المتطلبات بما في ذلك إصلاح قوانينها لمكافحة "الإرهاب".

وقال يونكر خلال مشاركته أمام منتدى أوروبي يعقد سنويا في النمسا إن مسألة السفر دون تأشيرة المتصلة مباشرة باتفاق معالجة أزمة اللاجئين، يمكن تطبيقها اعتبارا من أول أكتوبر/تشرين الأول في حال الوفاء بكل الشروط.

وأضاف المسؤول الأوروبي أن "قوانين مكافحة الإرهاب لا يمكن استخدامها لسجن المفكرين والعلماء والصحفيين. هذه ليست الحرب على الإرهاب التي نعنيها".

وكان وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو حذر في وقت سابق هذا الشهر من أن حكومته قد تتوقف عن المساعدة في وقف تدفق اللاجئين والمهاجرين إلى أوروبا، إذا لم يخفف الاتحاد الأوروبي لوائح السفر للمواطنين الأتراك اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول.

وتزامنت تصريحات يونكر مع زيادة التوتر بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة، إثر المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا يوم 15 يوليو/تموز على خلفية الاعتقالات التي نفذتها السلطات التركية وانتقدها الاتحاد الأوروبي.

وكانت تركيا أبرمت مع الاتحاد الأوروبي في 18 مارس/آذار الماضي في بروكسل اتفاقا يهدف إلى وقف تدفقات المهاجرين غير الشرعيين لأوروبا، مقابل مساعدات مالية لأنقرة وتعليق إجراءات التأشيرة على دخول الأتراك  بداية من أكتوبر/تشرين الأول إذا أوفت تركيا بكل الشروط الأوروبية.

وصارت تركيا مرشحة للانضمام إلى الاتحاد عام 1999، وبدأت التفاوض رسميا على الانضمام عام 2005 إلا أن المفاوضات تسير ببطء شديد، حيث تم حتى الآن فتح 14 فصلا من إجمالي 35 فصلا من فصول المفاوضات.

المصدر : وكالات