أعلن ثلاثة وزراء سابقين في عهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ترشحهم للانتخابات الرئاسية المقبلة قبل ثمانية أشهر من موعدها، بينهم وزير الاقتصاد السابق أرنو مونتبور الذي أعلن ترشحه الأحد.

وخلال إعلان ترشحه أمام أنصاره في "فرانغي إن بريس" وسط البلاد شدد مونتبور على أنه "يستحيل" عليه تأييد هولاند الذي تراجعت شعبيته إلى حد كبير بعد أربعة أعوام في الرئاسة.

وقال مونتبور (53 عاما) الذي خرج من الحكومة قبل عامين إن حصيلة هذه الولاية الرئاسية لا يمكن الدفاع عنها.

ودعا مونتبور -الذي يدافع عن نهج اقتصادي حمائي ويؤيد إصلاحا عميقا للاتحاد الأوروبي- هولاند إلى "التفكير جيدا في قراره" الترشح أولا عبر أخذ المصلحة العليا للبلاد بالاعتبار.

ولم يعلن هولاند قراره حتى الآن، لكن الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي الحاكم حددت بين الـ22 والـ29 من يناير/كانون الثاني القادم لإفساح المجال له لتعويض تراجع شعبيته قبل الانتخابات في الربيع.

والثلاثاء الماضي أعلن وزير التربية السابق بنوا هامون (49 عاما) -الذي غادر ومونتبور الحكومة في الفترة نفسها- أنه سيخوض السباق الرئاسي.    

ويمثل الرجلان الجناح اليساري في الحزب الاشتراكي، وفي حين ترشح هامون للانتخابات الاشتراكية التمهيدية لم يستبعد مونتبور الترشح مستقلا.

بدورها، أعلنت الوزيرة السابقة المدافعة عن البيئة سيسيل دوفلو (41 عاما) السبت نيتها خوض الانتخابات التمهيدية لحزب الخضر.

وفي رسالة نشرت على موقع صحيفة ليبراسيون اليسارية أقرت وزيرة الإسكان السابقة بأن "الهامش محدود" بالنسبة إلى المدافعين عن البيئة في معركة ستدور، خصوصا بين المرشح الاشتراكي ومرشح حزب الجمهوريين اليميني ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، لكنها أكدت أن هذا الهامش "موجود".

وكانت دوفلو خرجت من الحكومة في 2014 على إثر خلاف مع نهج رئيس الوزراء مانويل فالس.

وفي معسكر اليمين يتم تداول أسماء عشر شخصيات قبل الانتخابات التمهيدية لحزب الجمهوريين نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ويعد رئيس الوزراء الأسبق ألان جوبيه الأوفر حظا، أما الرئيس السابق نيكولا ساركوزي فيتوقع أن يعلن ترشحه رسميا في الأيام المقبلة.

المصدر : وكالات