أعلن حزب العمال الكردستاني اليوم مسؤوليته عن هجوم بسيارة ملغومة استهدف مركزا للشرطة في إلازيغ شرقي تركيا أمس الخميس أوقع خمسة قتلى و217 جريحا. واتهمت أنقرة حزب العمال بالوقوف وراء التفجيرات التي شهدتها البلاد الخميس، وقتل فيها 12 شخصا في أقل من 24 ساعة.

وكان حزب العمال قد هدد بداية الشهر الجاري بتكثيف الهجمات ضد الشرطة في كل المدن التركية، وليس فقط في جنوب شرق البلاد حيث غالبية السكان أكراد.

وقال مصدر مقرب من الحكومة لوكالة الصحافة الفرنسية إن حزب العمال يريد الاستفادة من الأوضاع الراهنة بالبلاد، في إشارة لـالانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا يوم 15 يوليو/تموز الماضي.

سلسلة تفجيرات
وحملت السلطات التركية حزب العمال المسؤولية عن سلسلة من التفجيرات التي ضربت مناطق متفرقة جنوب شرقي البلاد، إذ عقب تفجير المقر الأمني في إلازيغ استهدف مسلحون قافلة عسكرية في بيتليس (جنوب شرق) بعبوة ناسفة ما أدى لمقتل خمسة جنود وحارس، وإصابة سبعة عسكريين.

video

وفي ليلة الأربعاء الخميس، قتل مدنيان وشرطي وأصيب 73 آخرون بمدينة فان شرق البلاد في اعتداء بسيارة مفخخة نسبته السلطات إلى حزب العمال الكردستاني.

وقال رئيس الوزراء بن علي يلدرم إن ما سماها المنظمات الخائنة تسعى لتخريب مستقبل تركيا، وهي تنفذ ما تتلقاه من تعليمات من أطراف أخرى.

العلاقة مع غولن
وتوعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بملاحقة من وصفهم بالإرهابيين الذين يعرضون بلاده للخطر في كل المواقع، وقال أمام وفد من اتحاد منظمات المجتمع المدني بالعالم الإسلامي إن الجهات الأمنية في بلاده تعلم بوقوف جماعة فتح الله غولن مع حزب العمال المعارض وتزوده بالمعلومات.

ودانت منظمة العفو الدولية الاعتداءات -في بيان لها- وقالت "إن المسؤولين عن هذه الجرائم أظهروا ازدراء بحياة الأفراد ويجب إحالتهم إلى القضاء".

يُذكر أن قوات الأمن التركية تتعرض لهجمات شبه يومية يشنها حزب العمال منذ انتهاء وقف إطلاق النار بينه وبين أنقرة صيف 2015، وأدت الهجمات إلى مقتل مئات الشرطيين والعسكريين.

المصدر : وكالات,الجزيرة