أكدت الأمم المتحدة أن رياك مشار النائب السابق لرئيس دولة جنوب السودان وزعيم المعارضة هناك، موجود في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما أفاد مقربون منه بأنه يعتزم الذهاب إلى إثيوبيا.

وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام الأممي إن البعثة الدولية بجمهورية الكونغو الديمقراطية نقلت مشار من مكان قرب الحدود وأوصلته إلى السلطات هناك.

وأضاف حق "كنا على اطلاع منذ أمس على وجود السيد رياك مشار في جمهورية الكونغو الديمقراطية".

وأوضح أنه بمجرد إبلاغ البعثة الأممية في الكونغو بوجود مشار، اتصلت البعثة بالسلطات هناك التي طلبت من البعثة تسهيلا بإخراجه ونقله إلى حيث تتم رعايته.

وأكد حق أن مشار يوجد حاليا في عهدة السلطات بالكونغو الديمقراطية، وأن العملية تمت لأسباب إنسانية.

وقال متحدث في المعارضة إن مشار كان يعتزم السفر من الكونغو إلى إثيوبيا والعمل من هناك على استئناف معارضته لخصمه سلفاكير.

وكان متحدث آخر باسم المعارضة يدعى ماريبور قرنق قال في وقت سابق إنه تم نقل مشار بالطائرة إلى كنشاسا بعد عبوره الحدود بين جنوب السودان والكونغو الديمقراطية، مضيفا أنه يعتزم السفر قريبا إلى إثيوبيا.

ومن شأن إقرار الأمم المتحدة بمساعدة مشار أن يزيد غضب سلطات جوبا التي تتهم المنظمة الأممية بالتدخل في شؤونها، ومحاولة فرض أعداد أكبر من القوات الدولية في البلاد.

وكان النائب السابق لرئيس جنوب السودان قد اختفى منذ المواجهات العنيفة التي وقعت أيام 8-11 يوليو/تموز الماضي في جوبا، وانتهت بهزيمة قوات التمرد بقيادة مشار أمام القوات الحكومية الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت.

المصدر : الجزيرة + وكالات