كشفت روسيا اليوم الجمعة عن مناورات حربية واسعة تجريها في شبه جزيرة القرم التي ضمتها من أوكرانيا عام 2014، غير عابئة بالعقوبات الأوروبية التي استبعدت ألمانيا قرب رفعها عن موسكو
 
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن قوات برية وبحرية روسية تجري تدريبات لوجستية في شبه جزيرة القرم، لكنها لم تذكر تفاصيل أخرى بشأن هذه المناورات أو حجم القوى المشاركة فيها.

في هذه الأثناء قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مقابلة صحفية نشرت اليوم إنها لا ترى ما يدعو إلى رفع عقوبات الاتحاد الأوروبي عن روسيا "لأنها لم تف بكل التزاماتها المنصوص عليها في خطة سلام مينسك".

وأضافت ميركل أن روسيا أثارت أزمة كبرى بضمها شبه جزيرة القرم عام 2014 وبدعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا، "وكان على أوروبا أن ترد على انتهاك كهذا للمبادئ الأساسية".

وذكرت أنها تعمل مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند "بكل ما أوتينا من قوة" لحث أوكرانيا وروسيا على تنفيذ اتفاق مينسك لوقف إطلاق النار رغم كل الصعوبات، مؤكدة أن "هذا كان ولا يزال المعيار الخاص بمستقبل العقوبات".

يذكر أن الاتحاد الأوروبي اتفق في يونيو/حزيران الماضي على تمديد العقوبات المفروضة على روسيا في قطاعات الطاقة والمال والدفاع بسبب الصراع في أوكرانيا، وذلك حتى نهاية يناير/كانون الثاني المقبل.

وسبق أن أبدى وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير وشخصيات بارزة أخرى من الحزب الديمقراطي الاشتراكي الشريك في ائتلاف ميركل الحاكم، نغمة أكثر تصالحية عندما قالوا "إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يرفع العقوبات على روسيا تدريجيا حتى يتسنى حدوث تقدم في عملية السلام".

المصدر : وكالات