اشترطت حكومة جوبا اليوم الجمعة تخلي رياك مشار النائب السابق لرئيس دولة جنوب السودان وزعيم المعارضة هناك، عن العنف والنأي عن ممارسة أي نشاط سياسي لغاية انعقاد الانتخابات المقبلة مقابل السماح بعودته إلى البلاد.

جاء ذلك بعد الإعلان عن وجود مشار في الكونغو الديمقراطية بعد مدة نحو شهر ونصف غاب فيها عن الأنظار.

ونقلت وكالة الأناضول عن وزير الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة مايكل مكوي لويث قوله "ليس لدينا مشكلة مع رياك مشار، وإذا أراد العودة إلى جنوب السودان فعليه النأي عن العنف والتخلي عن ممارسة العمل السياسي لحين انعقاد الانتخابات المقبلة (2018)".

وأضاف لويث في تصريحات للصحفيين أن مشار إذا أراد أن يكون رئيسا للبلاد فعليه انتظار هذه الانتخاباتوأوضح أن الحكومة لن تسمح لمشار بالعودة في حال رفضه شروطها، نافيا علمه بمكان وجوده.

وأكدت الأمم المتحدة في وقت سابق أن مشار موجود في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام الأممي إن البعثة الدولية بجمهورية الكونغو الديمقراطية نقلت مشار من مكان قرب الحدود وأوصلته إلى السلطات هناك. وقد أكد متحدث باسم المعارضة يدعى ماريبور قرنق أنه يعتزم السفر قريبا إلى إثيوبيا.

وأوضح أنه بمجرد إبلاغ البعثة الأممية في الكونغو بوجود مشار، اتصلت بالسلطات هناك التي طلبت من البعثة تسهيل إخراجه ونقله إلى حيث تتم رعايته.

وأكد حق أن مشار يوجد حاليا في عهدة السلطات بالكونغو الديمقراطية، وأن العملية تمت لأسباب إنسانية.

وكان النائب السابق لرئيس جنوب السودان قد اختفى منذ المواجهات العنيفة التي وقعت بين 8 و11 من يوليو/تموز الماضي في جوبا، وانتهت بهزيمة قوات التمرد بقيادة مشار أمام القوات الحكومية الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت.

المصدر : الجزيرة + وكالات