قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن اللاجئين "لم يجلبوا الإرهاب إلى أوروبا كما يردد البعض"، في وقت انتقد فيه مسؤولون ألمانيون حملة التشويه الحالية لتركيا في وسائل إعلام بلادهم والادعاء بأنها "تدعم الإرهاب".

وخلال ندوة انتخابية في مدينة نويشتريليتس شمالي ألمانيا، الأربعاء، قالت ميركل "إن ظاهرة الإرهاب الإسلامي لم يأت بها اللاجئون إلى هنا، إنها موجودة عندنا. ولذلك يجب على قوات الأمن العمل على مواجهتها".

ودعت المستشارة الألمانية إلى ضرورة التعاون الدولي "للقضاء على ظاهرة الإرهاب"، مضيفة أنه "بخلاف ذلك لا يمكننا الانتصار على الإرهاب"، كما أكدت ميركل ضرورة دعم وزيادة أعداد قوات الأمن لمواجهة تنامي التهديدات.

وحول النظرة إلى مسلمي ألمانيا، قالت ميركل "إن المسلمين جزء من البلاد طالما يحترمون الدستور".

مجموعة من اللاجئين السوريين لدى وصولهم إلى مخيم للجوء في ألمانيا قبل أربعة أشهر (رويترز-أرشيف)

شيطنة تركيا
وتزامنت تصريحات المستشارة الألمانية مع انتقاد مسؤولين ألمان حملة في وسائل إعلام بلادهم ضد تركيا، والادعاء بأنها "تدعم الإرهاب"، مؤكدين أن أنقرة "شريك مهم في الحرب على الإرهاب".

جاء ذلك في تعقيب هؤلاء المسؤولين على تحريف قناة "أي آر دي" الرسمية الألمانية لرد حكومة  ميركل على سؤال برلماني من حزب اليسار المعارض، بحيث يبدو الرد الحكومي وكأنه يتضمن ادعاء بأن تركيا "تدعم مجموعات إرهابية في الشرق الأوسط".

وقال المتحدث باسم الحكومة ستيفان سايبرت، إن "تركيا ما زالت شريكا مهما في الحرب على الإرهاب، وستبقى كذلك، حيث تقع في جغرافيا صعبة، وكانت هدفا لهجمات مروعة من قبل منظمات إرهابية شرق أوسطية المنشأ، وبالنسبة لنا تركيا شريك في الحرب على تنظيم داعش (تنظيم الدولة الإسلامية)، وهي من الدول التي تحارب هذه الآيديولوجيا التي تنثر الموت".

المصدر : الجزيرة + وكالات