نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن مسؤول حكومي أن قائد شرطة ولاية هلمند أصيب في انفجار بين ولايتي قندهار وهلمند جنوبي البلاد، ويأتي ذلك بينما تحقق حركة طالبان مزيدا من التقدم في ولاية هلمند (جنوب) وكذلك في بغلان (شمال).

وقال المراسل إن عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق السريع بين ولايتي قندهار وهلمند أدت إلى إصابة قائد شرطة ولاية هلمند.

وكانت طالبان قد سيطرت في الآونة الأخيرة على عدد من المديريات في ولاية هلمند، كما يحاصر مقاتلوها مركز الولاية لشكرغاه من الجهات الأربع بعد أن استولى مقاتلو الحركة على معظم المديريات التابعة لهذه الولاية.

ويسعى قادة طالبان الميدانيون للاستيلاء على كامل ولاية هلمند، لذلك أحكموا سيطرتهم على جميع المنافذ المؤدية إليها من أجل قطع الإمدادات.

ويقول القائد الميداني لطالبان في هلمند ملا ذبيح الله "نريد أن نسيطر على لشكرغاه، وستسمعون قريبا أن المدينة سقطت، حاصرناها من أربع جهات ونحن على بعد كيلومتر واحد من المدينة".

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع دولت وزيري إن هناك حربا في هلمند، وإن طالبان تجمع مسلحيها من بقية المناطق حتى تتمكن من السيطرة على مدينة لشكرغاه. لكنه يشير إلى  أن طالبان بدأت تنهزم وأن الجيش بدأ عملية تمشيط بالولاية وتعقب مسلحي الحركة، على حد تعبيره.

وكانت الحكومة قد اعترفت بسقوط مناطق دهاني غوري بولاية بغلان (شمال) في يد قوات طالبان بعد معارك استمرت لأيام، وتسعى الحركة لقطع طريق الإمداد من العاصمة كابل إلى القوات الحكومية بالولايات الشمالية عبر سيطرتها على أجزاء من ولاية بغلان.

المصدر : الجزيرة