قتل مدنيان وجندي الليلة الماضية مع تجدد القتال جنوب غربي جوبا عاصمة جنوب السودان بين القوات الحكومية وقوات من المعارضة، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن المتسبب في اندلاع الاشتباكات.

ووقع تبادل لإطلاق النار في منطقة ياي الواقعة على طريق يربط جوبا بدولة أوغندا المجاورة، وقال وزير الإعلام في المنطقة ستيفن لودو أونسيمو إن مدنيين اثنين وجنديا قتلوا، متهما المعارضة بنصب كمين لقافلة تابعة للحكومة، لكنه أكد أن الهدوء عاد إلى المنطقة اليوم الأحد.

في المقابل، حمّل المتحدث باسم المعارضة جيمس جاتديت القوات الحكومية مسؤولية إثارة النزاع حول ياي، وقال لوكالة رويترز "استطاعت قواتنا إغلاق الطريق بين جوبا وياي. ودمرت قواتنا قافلة الحكومة التي هاجمتنا في المنطقة".

وأعلن المتحدث باسم رئاسة جمهورية جنوب السودان أتيني ويك أتيني أمس، أن الحكومة مستعدة لاستقبال قوة حماية إقليمية فوق أراضيها أقرها مجلس الأمن الدولي الجمعة، مشترطا التفاوض مع بلاده بشأن حجمها وطبيعة التفويض الممنوح لها والأسلحة التي ستستخدمها والدول المشاركة فيها.

وأضاف المتحدث أن دولا مجاورة لبلاده مثل أوغندا والسودان وإثيوبيا وكينيا، لا يمكن أن تشارك في هذه القوة.

وأشارت أسوشيتد برس إلى أن تصريحات المسؤولين في الحكومة اتسمت بالغموض إزاء كيفية رد جوبا في حال دخول قوة الحماية البالغ عددها أربعة آلاف جندي، حيث اعتبرت الحكومة أن منح الأمم المتحدة مزيدا من الصلاحيات في العاصمة بمثابة الخطة الأولى نحو فقدان الدولة سيادتها.

وإلى جانب قرار إرسال القوة الإقليمية، منح مجلس الأمن الدولي الجمعة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة -الموجودة أصلا في جنوب السودان ويزيد عددها على 12 ألف جندي- سلطات واسعة، تسمح لها "باستخدام كافة الوسائل اللازمة" لحماية ممتلكات المنظمة الدولية واتخاذ إجراءات "استباقية" لحماية المدنيين من التهديدات.

المصدر : وكالات,الجزيرة