قتل أربعة أشخاص في سلسلة تفجيرات بجنوب العاصمة التايلندية بانكوك، وقالت مصادر أمنية إن ستة تفجيرات وقعت في أنحاء متفرقة من تايلند في أقل من 24 ساعة، بينما ندد المجلس العسكري بالهجمات وقال إنها تهدف إلى زرع الفوضى في البلاد.

وقالت المصادر إن انفجارين وقعا بمنطقة هواهين السياحية، وأسفرا عن مقتل شخص وإصابة عشرين آخرين.

كما وقع تفجيران صباح الجمعة في منتجع بوكيت السياحي بجنوب تايلند، أسفرا عن إصابة شخص بجروح، وسبقهما تفجيران آخران أحدهما أمام مركز شرطة إقليم سورات ثاني في جنوب البلاد على بعد نحو أربعمئة كيلومتر من العاصمة، والآخر أمام مركز للشرطة البحرية، ولم تتضح حتى الآن الحصيلة النهائية لتلك التفجيرات.

وأوضح حاكم مقاطعة سورات تاني أن العبوة قتلت موظفة في المجلس البلدي، مشيرا إلى أن الهجوم "مرتبط" بتفجيرات هواهين.

ومساء الخميس، قتل تايلندي في انفجار عبوة داخل سوق في مدينة ترانغ في جنوب البلاد، وبائعة متجولة في أول تفجيرين في هواهين.

وفي أول رد فعل رسمي قال الجنرال برايوت شان أوتشا الذي يتولى السلطة منذ انقلاب العام 2014 إن "التفجيرات تهدف إلى زرع الفوضى"، وأضاف أنه لم تعرف بعد "الدوافع وراءها".

وقال جنرال بالجيش للصحفيين إن الهجمات تحمل أسلوبا واحدا، وأضاف "نعتقد في هذه المرحلة أن هذا هجوم منسق"، لكن الشرطة استبعدت في تصريحات لاحقة ارتباط هذه الهجمات بإسلاميين.

وتأتي الانفجارات بعد أقل من أسبوع على استفتاء عام على دستور صاغه العسكريون وأجرته الحكومة العسكرية، وشهد موافقة شعبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات