قال حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم الأربعاء إن عضوية تركيا في الحلف ليست محل نقاش، مشددا على الثقة المتبادلة بين الجانبين.

وذكر بيان للحلف أن وسائل إعلام تناقلت أنباء لا صحة لها بشأن عضوية تركيا في الحلف، مؤكدا ثقة الحلف بالإسهامات التركية الدائمة، وأن بإمكان تركيا الاعتماد على تضامن ودعم الحلف.

وأفاد البيان بأن الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ أجرى اتصالات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو ليلة المحاولة الانقلابية أدان خلالها بشدة المحاولة، وجدد دعمه الكامل للمؤسسات الديمقراطية في تركيا.

وأوضح البيان أن الأمين العام أعرب عن دعمه للحكومة التركية واحترامه لشجاعة شعبها، وقدم التعازي بالضحايا الذين سقطوا أثناء المحاولة الانقلابية.

وقالت المتحدثة باسم الناتو إن أنقرة "حليف ثمين يقدم مساهمات أساسية في الجهود المشتركة" للحلف. وتابعت أن "تحالفنا قائم في الدفاع المشترك ويقوم على مبادئ الديمقراطية والحرية الفردية وحقوق الإنسان وسيادة القانون".

وجاء توضيح الأطلسي بعدما نشرت الصحافة التركية معلومات تحدثت عن ضلوع دول غربية في محاولة الانقلاب في منتصف يوليو/تموز الماضي بتركيا.

وتأخذ الحكومة التركية على حلفائها الغربيين أنهم وفروا لها دعما محدودا جدا في مواجهة الانقلاب الفاشل، ولم تنظر برضا إلى دعواتهم المتكررة لضبط النفس أثناء إجراءاتها التي أعقبت المحاولة، حتى أن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أعلن اليوم الأربعاء أن الاتحاد الأوروبي "تبنى موقفا مؤيدا للانقلاب شجع الانقلابيين".

المصدر : وكالات