أقر مجلس الشيوخ البرازيلي إجراء محاكمة لإقالة الرئيسة ديلما روسيف التي انتخبت في 2010 كأول امرأة تتولى منصب الرئاسة في البرازيل.

وبعد مناقشات دامت 15 ساعة عبر النواب في تصويت بالأغلبية البسيطة فجر اليوم الأربعاء عن تأييدهم محاكمة روسيف التي علقت مهامها الرئاسية مؤقتا في مايو/أيار الماضي بتهمة التلاعب بالحسابات العامة.

ويعني توجيه الاتهامات لروسيف عزلها نهائيا من المنصب وإنهاء حكم حزب العمال اليساري المستمر منذ 13 عاما وتأكيد تولي الرئيس المؤقت ميشال تامر (75 عاما) السلطة خلال ما تبقى من فترتها الرئاسية حتى 2018.
    
ولم يكن خصوم الرئيسة اليسارية للبرازيل بحاجة لأكثر من أغلبية بسيطة من أصوات 81 عضوا في مجلس الشيوخ، للدفع باتجاه إقالة الخليفة السياسية للرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مهندس فوز البرازيل بتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الجارية حاليا في ريو دي جانيرو

روسيف خلال جولة في برازيليا على دراجتها الهوائية قبيل التصويت على محاكمتها في مجلس الشيوخ (رويترز)

تزداد عزلة
وقال السيناتور ألويسيو نونيس -المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي البرازيلي- إن "الرئيسة تزداد عزلة، عزلة كبيرة جدا تفاقمت في الأسابيع الأخيرة وحتى في ما يتعلق بحزبها".
    
يذكر أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي البرازيلي هو أكبر الأحزاب المعارضة لحزب العمال اليساري الذي تنتمي إليه روسيف، وهو يدعم تامر الآتي من يمين الوسط.
   
أما في معسكر روسيف فقد اعترفت العضوة في مجلس الشيوخ فانيسا غراتسيوتين بالهزيمة مسبقا. وقالت آسفة "سيحققون ذلك ببعض السهولة".
    
ويفترض أن تبدأ محاكمة روسيف في الـ25 من أغسطس/آب الجاري، أي بعد أربعة أيام من انتهاء دورة الألعاب الأولمبية، وستُجرى المحاكمة التي يفترض أن تستمر خمسة أيام أمام مجلس الشيوخ برئاسة رئيس المحكمة العليا أيضا.

المصدر : وكالات