قالت وزارة الخارجية الأميركية -اليوم الأربعاء- إن تنظيم الدولة الإسلامية يواصل "إستراتيجيته الوحشية" بحق الأقليات، بينما شددت على أن عداء المرشح الجمهوري دونالد ترامب للمسلمين لا يشوّه التزام الولايات المتحدة بالحريات الدينية.

وزعمت الوزارة في تقرير حول "الحرية الدينية في 2015"، أن التنظيم يمارس الإبادة ضد المسيحيين والشيعة والإيزيديين.

وجاء في التقرير الأميركي أن "تنظيم الدولة قتل الإيزيديين لأنهم إيزيديون، وقتل المسيحيين لأنّهم مسيحيون، وقتل الشيعة المسلمين لأنهم شيعة".

وبحسب التقرير فإن تنظيم الدولة مسؤول أيضا عن عمليات تطهير عرقي ضد عدد من المجموعات العِرقية.

وأضافت الخارجية أن "الجهاديين" في سوريا والعراق "مسؤولون عن أعمال همجية مثل المجازر وعمليات تعذيب البشر واغتصابهم وجرائم جنسية أخرى بحق أقليات دينية وعرقية".

وفي تعليق له على التقرير، قال توني بلينكين نائب وزير الخارجية الأميركي إنّ هدف الولايات المتحدة وشركائها هو ملاحقة التنظيمات الإرهابية مثل "داعش والشباب الصومالية وبوكو حرام".

وفي السياق ذاته، اعتبرت الوزارة أن دعوة المرشح الجمهوري دونالد ترامب لفرض حظر مؤقت على دخول المسلمين للولايات المتحدة، لا تشوه الالتزام الأميركي بالحريات الدينية في أعين الأجانب.

وقال السفير الأميركي المتجول للحريات الدينية ديفيد سابرستي إن دول العالم ترى بوضوح القيود الأساسية الدستورية والمؤسسية المفروضة على أي انتهاك للحريات الدينية.

وأكد أن الولايات المتحدة تتعهد بأن تكون نموذجا لمعاملة جميع الناس بالتساوي من دون النظر إلى الدين، مضيفا أن "هذا واضح ولا تشوهه بيانات هنا. لا يهم من سيٌنتخب فالمؤسسات والقيود الدستورية ستضمن أن نستمر على النهج الذي اتبعناه في المئتي عام الأخيرة".

المصدر : الجزيرة + وكالات