استقال زعيم حركة التغيير الديمقراطي لام أكول من منصب وزير الزراعة في حكومة جنوب السودان، وقال -الاثنين- إن عملية السلام في البلاد قد ماتت، داعيا حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت إلى التنحي عن السلطة.

وأضاف أكول في مؤتمر صحافي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أنه "لم يعد هناك اتفاق سلام يطبق في جوبا (..) جميعنا نتفق على أن النظام يجب أن يتغير".

وكان أكول المنافس الأبرز لمنصب الرئيس في الانتخابات التي جرت عام 2010، قبل عام من انفصال جنوب السودان عن السودان.

ودخل جنوب السودان -الذي انفصل عن السودان في 2011- حربا أهلية في ديسمبر/كانون الأول 2013.

وترك أكول الباب مفتوحا أمام احتمال انضمامه إلى صفوف رياك مشار النائب السابق لرئيس جنوب السودان، بعد أن ترك أكول حزبه.

وقال "نحن نتشاور الآن حول تنظيم صفوفنا لتقوية المعارضة ضد الحكومة"، وأضاف "نظرا لأن الاتفاق ميت، ولا يوجد فضاء سياسي حر في جوبا، فإن الطريقة الوحيدة المنطقية لمعارضة هذا النظام لاستعادة السلام الحقيقي هي تنظيم الصفوف خارج جوبا".

وبموجب اتفاق السلام حصل مشار على منصب النائب الأول للرئيس سلفاكير، ووزعت المناصب الوزارية الثلاثون بين الرجلين وباقي الأحزاب، بيد أن مشار لم يعد إلى جوبا منذ عودة القتال في مطلع يوليو/تموز الماضي.

وقبل أسبوع عيَّن سلفاكير تعبان دينق -وهو قيادي سابق في الجيش الشعبي- نائبا أول له، بديلا من مشار، وهو ما انتقده أكول معتبرا ذلك مخالفا لاتفاق السلام الموقع بين الجانبين.

المصدر : وكالات