نفى الكرملين اليوم اختراق موسكو البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي الأميركي، مبينا أن الاتهام جزء من حملة "تهدف إلى إخفاء التلاعب" في الحملة الانتخابية الرئاسية في أميركا.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف إن اتهامات المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون بتورط روسيا "كلام سخيف ولا يستند إلى حقائق"، وأضاف أن "من الخطأ اتهام موسكو قبل التحقيق في الاتهامات".

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن الاتهامات الأميركية بأن موسكو هي المسؤولة عن اختراق أجهزة الكمبيوتر الخاصة باللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي هي "اتهامات مهينة ولا قيمة لها".

وأضافت الوزارة أيضا أن واشنطن لم تطرح هذه الاتهامات على مسؤولين رسميين.

ومؤخرا تم تسريب نحو عشرين ألف رسالة بالبريد الإلكتروني من الرسائل المتبادلة بين قادة الحزب الديمقراطي بموقع لجنته الوطنية من قبل وكالتي تجسس روسيتين.

وما يجمع بين أغلب هذه الرسائل هو بث الفرقة والانقسام بين المرشح الديمقراطي المنسحب بيرني ساندرز والمرشحة المفترضة للحزب هيلاري كلينتون.

المصدر : رويترز