ندد الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة بالأحداث التي شهدتها مدينة دالاس بـولاية تكساس وأسفرت عن مقتل خمسة من الشرطة في تبادل لإطلاق النار مع قناصة أثناء مظاهرة احتجاجا على مقتل رجلين أسودين.

ووصف أوباما -خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة البولندية وارسو حيث تنعقد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)- الحادثة بأنها "هجوم بغيض وخسيس ومتعمد على جهات إنفاذ القانون".

وقال أيضا إنه اتصل هاتفيا بعمدة دالاس (مايك رولينغز) لتقديم واجب العزاء والدعم له، مؤكدا أن الحقائق بشأن ما حدث لم تتضح بعد كلها.

وفي وقت سابق اليوم، قال أوباما لدى وصوله وارسو إن أميركا "مذعورة" بسبب حادثة إطلاق النار على أفراد من الشرطة في دالاس، وإنه ليس هناك تبرير محتمل لذلك.

وكان خمسة من الشرطة قُتلوا وأُصيب 11 آخرون بجروح مساء الخميس في دالاس برصاص قناصة أشاعوا حالة من الفوضى والرعب في نهاية مظاهرة احتجاجية.    

وتجمع المئات في هذه المدينة الكبيرة بولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة في إطار سلسلة من التحركات في مختلف أنحاء البلاد للاحتجاج على العنف الذي تمارسه الشرطة بحق السود بعد مقتل رجليْن في لويزيانا ومينيسوتا برصاص شرطيين ونشر أشرطة فيديو عن الحادثين شاهدها الملايين.

وأوضح الرئيس الأميركي في مؤتمره الصحفي أن "أفراد الشرطة في دالاس كانوا يؤدون واجبهم أثناء ورديتهم لتأمين سلامة الناس خلال الاحتجاجات السلمية...".

وأضاف أن الشرطيين "تم استهدافهم" من قبل العديد من المشتبه بهم في "حادث مأساوي مروِّع".

وفي غضون ذلك، ذكرت هايدي زهوو مراسلة شبكة الجزيرة بمدينة دالاس أن الشرطة تمكنت من قتل آخر من اشتُبه بأنهم قتلوا خمسة من أفرادها بعد مواجهة استمرت ثلاث ساعات.

وجاء مقتل المشتبه بإطلاقه النار على الشرطة بينما كان متحصنا بمبنى في دالاس بعدما شارك في هجوم أدى إلى مقتل أفراد الشرطة الخمسة.

وقالت الشرطة إن خبراء المتفجرات يقومون بعملهم بعدما أعلن مطلق النار أثناء تفاوض الشرطة معه عن وجود قنابل مزروعة "في كل مكان" وسط المدينة.    

المصدر : الجزيرة + وكالات