شنت المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون الأربعاء هجوما عنيفا على منافسها الجمهوري دونالد ترامب، مشيرة إلى أنه أثرى على حساب الآخرين.

واتهمت كلينتون منافسها الملياردير المثير للجدل بأنه بنى ثروته "عبر تدمير أناس آخرين" ومشددة على وجوب منعه من أن يفعل بالبلد ما فعله في أعماله.

واختارت المرشحة المحتملة عن الحزب الديمقراطي أن تشن هجومها على منافسها المرتقب في السباق نحو البيت الأبيض من مدينة أتلانتيك سيتي حيث تقع فندق "ترامب بلازا" الذي أُغلق في سبتمبر/أيلول 2014 و"ترامب مارينا" الذي بيع قبل خمس سنوات بخسارة و"ترامب تاج محل" الذي بيع أيضا.    

وقالت كلينتون "لن ندعه يفعل ببلدنا ما فعله في أعماله" متهمة منافسها الجمهوري بأنه "راكم عمدا الديون (...) واقترض بفوائد عالية جدا" ومن ثم عجز عن السداد فأشهر إفلاسه "ليس مرة واحدة فحسب أو مرتين بل أربع مرات".    

وأضافت أمام فندق ترامب بلازا المغلق "لقد أقنع أناسا آخرين بأن ممتلكاته في أتلانتيك سيتي هي استثمار جيد جدا (...) عندما انهار هذا الكازينو بسبب سوء إدارته وفقد مئات الأشخاص وظائفهم. المساهمون تحطموا والمقرضون خسروا أموالا. الكثير من الشركات الصغيرة تكبدت خسائر كبيرة، الكثير منها أفلست، أما دونالد ترامب فذهب ومعه ملايين".

من جهة أخرى، أبلغت حملة كلينتون مؤيديها أمس الأربعاء أنها ستركز مواردها على ست ولايات من المرجح أن تكون حاسمة في تقرير نتيجة الانتخابات الرئاسية، وهي أوهايو ونورث كارولاينا وفرجينيا وفلوريدا وكولورادو ونيفادا.

وحددت المذكرة التي بعث بها مدير حملتها روبي موك إلى "جهات معنية، هدفا لجمع أربعة ملايين دولار يوميا في شكل تبرعات من الآن وحتى الانتخابات في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني أو حوالي خمسمئة مليون إجمالا.

وبالمقابل، أعلنت حملة ترامب أمس أنها جمعت في يونيو/حزيران الماضي تبرعات بقيمة 51 مليون دولار في مبلغ يقل كثيرا عن تبرعات جمعتها حملة كلينتون بلغت 68.5 مليونا. 

المصدر : وكالات