اتهمت المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون غريمها الجمهوري دونالد ترامب بـ "الولاء التام" لأهداف الدبلوماسية الروسية، بينما تواصل كلينتون حملتها الانتخابية في ولايتي بنسلفانيا وأوهايو.

ودانت كلينتون اليوم الأحد على قناة "فوكس نيوز" ما وصفته بتشجيع ترامب للروس على قرصنة البريد الإلكتروني ومدحه المتكرر للرئيس فلاديمير بوتين و"ولائه التام لقائمة الأهداف الروسية في مجال السياسة الخارجية".

وقالت أيضا "من ناحية شخصيته فهو غير صالح ليكون رئيسا وقائدا أعلى للقوات" مضيفة "مجرد أن يمدح ترامب بوتين ويشجعه رغم أن ذلك يبدو محاولة متعمدة للتأثير على الاقتراع أعتقد أن هذا الأمر يطرح تساؤلات تتعلق بالأمن القومي".

ويشتبه مسؤولون ديمقراطيون ووكالات متخصصة في أمن الشبكة المعلوماتية بسعي موسكو إلى التأثير على الحملة الأميركية لصالح ترامب من خلال تسريب عشرين ألف رسالة لمسؤولين ديمقراطيين، كشفت انعدام الثقة والازدراء الذي يكنه مسؤولو الحزب الديمقراطي لـبيرني ساندرز منافس كلينتون السابق في الانتخابات التمهيدية.

أما ترامب فقد أشاد اليوم مجددا على قناة "أي.بي.سي.نيوز" بـ "الاحترام الكبير" الذي يكنه بوتين له، مشيرا إلى أنه لم يلتق الرئيس الروسي أو يتحادث معه هاتفيا، وأضاف "إذا اتفقت بلادنا مع روسيا فهذا سيكون أمرا جيدا".

وفي الأثناء، تواصل كلينتون جولتها الانتخابية بولايتي بنسلفانيا وأوهايو، حيث شددت -في لقاء انتخابي في بتسبرغ برفقة مرشحها تيم كين لمنصب نائب الرئيس- على ضرورة الاهتمام بمناطق البلاد المهملة من الناحية الاقتصادية.

يُشار إلى أن أوهايو وبنسلفانيا من الولايات التي تضررت كثيرا من تراجع قطاع التصنيع بالولايات المتحدة.

وتسعى المرشحة الديمقراطية عبر اختيار منطقة "شريط الصدأ" في بنسلفانيا الريفية وأوهايو خصوصا إلى التقليل من استياء ناخبي الطبقة العاملة من الحزب الديمقراطي، ولا سيما منها.

وقالت المرشحة الديمقراطية الرئاسية-في لقاء انتخابي عام الجمعة بحضور زوجها وكاين في هارسبرغ (كبرى مدن بنسلفانيا)- "أتفهم جيدا عندما يشعر البعض أن الاقتصاد لا يصب في صالحهم".

وكانت كلينتون أعلنت رسميا قبولها ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة في ختام مؤتمره الذي عقد في فيلادلفيا، ودعت حينها إلى وحدة الأميركيين مشيرة إلى أنها ستكون رئيسة الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات