نقل التلفزيون التركي عن مسؤول بارز السبت أن السلطات رصدت رسائل مشفرة أرسلها أتباع المعارض فتح الله غولن قبل المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف الشهر الجاري، ما أتاح للأجهزة الأمنية معرفة أسماء نحو أربعين ألفا من أتباع غولن، بينما أفرج عن مئات المتهمين بالتورط في الانقلاب.

وصرح المسؤول التركي بأن جهاز الاستخبارات القومي التركي بدأ بفك شفرة الرسائل التي أرسلت عبر تطبيق "بايلوك" في مايو/أيار من العام الماضي، ما مكنه من معرفة أسماء نحو 40 ألفا من أتباع غولن، بينهم ستمئة من كبار قادة الجيش.

وأضاف أن أتباع غولن استخدموا تطبيقات الرسائل المشفرة للتواصل بشكل سري منذ أواخر 2013، وأنهم بدؤوا باستخدام تطبيق بايلوك في 2014، ثم تحولوا إلى استخدام تطبيق آخر عندما أدركوا أنه تم اعتراض التطبيق، حيث سبق الكشف عن تواصل الانقلابيين لحظة محاولة الانقلاب عبر تطبيق "واتساب".

في سياق متصل، قالت وكالة الأناضول إن 17 صحفيا سُجنوا، من أصل 21 مثلوا أمام محكمة إسطنبول، حيث وجه إليهم القضاة تهمة إقامة صلة محتملة مع منظمة إرهابية.

كما ذكرت وسائل إعلام رسمية تركية أنه أفرج عن 758 عسكريا مساء الجمعة، بينهم 62 طالبا في أكاديمية إسطنبول، بعضهم دون سن العشرين.

في حين قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء الجمعة إنه سيسحب كل الدعاوى القضائية المتعلقة بإهانته، في خطوة قال إنها جاءت نتيجة لمشاعر "الوحدة" ضد محاولة الانقلاب.

وبلغ عدد المحبوسين بموجب قرارات قضائية على خلفية محاولة الانقلاب 12096 شخصا، منهم 1446 قاضيا، و768 مدعيا عاما، و155 جنرالا، و4185 ضابطا وضابط صف، حسب مصادر رسمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات