قتل شرطي ثان السبت برصاص قناص أحد المسلحين المتحصنين في مركز للشرطة بالعاصمة الأرمينية يريفان منذ أسبوعين للمطالبة بإطلاق سراح أحد قادة المعارضة، وذلك بعد يوم من المواجهات بين مؤيدين للمسلحين وبين الشرطة.

وقالت الشرطة الأرمينية على موقع فيسبوك إن "قناصا أطلق النار من مركز الشرطة وقتل شرطيا كان يجلس في سيارة متوقفة على مسافة قريبة من المكان".

والشرطي (30 عاما) الذي قتل السبت هو ثاني شرطي يقتل منذ احتلال المسلحين مركز الشرطة قبل أسبوعين.

وذكرت مراسلة الجزيرة رانيا دريدي أن الشرطة الأرمينية كانت أمهلت المسلحين حتى الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (13:00 بتوقيت غرينتش) لإنهاء الأزمة التي تشهدها الجمهورية السوفياتية السابقة، ولكن المسلحين لم يستجيبوا.

وجاء هذا التهديد بعد يوم من مواجهات بين أنصار المسلحين وبين قوات الشرطة، أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين واحتجاز أكثر من 160 شخصا، وفق الشرطة.

ونقلت وكالة إنترفاكس أن المعارضة الأرمينية خرجت في مظاهرة إلى ساحة الحرية بالعاصمة يريفان، حيث دعا المتظاهرون السلطة في أرمينيا إلى الاستقالة والتسوية السلمية للوضع. 

وكان عشرون مسلحا من مناصري منسق "المبادرة الأرمينية الشعبية" المسجون جيراير سيفيليان قد اقتحموا مركز الشرطة يوم 17 يوليو/تموز الجاري وقتلوا شرطيا واحتجزوا العديد من الأشخاص، قبل أن يطلقوا سراحهم.

واتهمت السلطات الأرمينية المعارضة بتنفيذ محاولة انقلاب، واتهم أنصار محتجزي الرهائن بنشر شائعات على الإنترنت بوقوع انتفاضة مسلحة ضد الحكومة.

يذكر أن المبادرة الشعبية المعارضة نظمت مؤخرا عدة تحركات احتجاجية ضد نظام الرئيس سيرج سركسيان.

المصدر : الجزيرة + وكالات