قال موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إنه يقوم بدوره في إزالة المحتوى المسيء من منصته، وذلك في اعتراض واضح على المزاعم الإسرائيلية التي تتهمه بعدم حذف الرسائل التي قد تحرض على العنف.

وفي ظل قلق ناجم عن تواصل هجمات الفلسطينيين منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تقول إسرائيل إن فيسبوك يُستخدم لتأييد هذه الأفعال وتعمل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على صياغة قانون يمكنها من إصدار أوامر لمواقع التواصل الاجتماعي بحذف منشورات تعتبرها تهديدية.

وفي هذا السياق اتهم وزير الأمن العام الإسرائيلي جلعاد إردان فيسبوك "بتخريب" جهود الشرطة الإسرائيلية بعدم تعاونه على صعيد الاستفسارات عن مشتبه فيهم محتملين في الضفة الغربية المحتلة من خلال "وضع سقف عال جدا لإزالة المحتوى والمنشورات التحريضية".

ولم ترد شركة فيسبوك مباشرة على اتهامات إردان لكنها قالت في بيان إنها تتعاون بشكل وثيق مع إسرائيل.

وقال البيان "نعمل بانتظام مع منظمات السلامة وصناع السياسات حول العالم بما في ذلك إسرائيل لضمان أن يعرف الناس كيفية الاستخدام الآمن لفيسبوك. لا مكان للمحتوى الذي يشجع على العنف أو التهديدات المباشرة أو الخطاب الإرهابي أو ذلك الذي ينطوي على كراهية على منصتنا".

ويبدو أن الشركة حملت إسرائيل كما هو الحال مع أي مستخدم آخر المسؤولية عن إبلاغ مراقبي موقع فيسبوك عن أي محتوى عدائي.

من جهتها دعت وزيرة العدل الإسرائيلية إيليت شاكيد شركات مواقع التواصل الاجتماعي إلى اتخاذ إجراءات وقائية لمنع المحتوى الذي تعتبر إسرائيل أنه يمثل تهديدا أمنيا.

وأضافت أن الحكومة تسعى لأن توافق الشركات على أن تحذف من تلقاء نفسها المنشورات التي تبثها "جماعات إرهابية" والتي تحرض على "الإرهاب" بدون أن يتم الإبلاغ عن كل منشور على حدة وذلك بنفس الطريقة المتبعة في عدم السماح بمنشورات وصفحات تحتوي على مواد إباحية للأطفال.

المصدر : رويترز