أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ثبات موقف بلاده تجاه الأزمة السورية، وقال إن سياساته الخارجية الأخيرة تصب في مصلحة حل تلك الأزمة.

وقال أردوغان -في كلمة ألقاها أمس السبت في مأدبة إفطار بإحدى الجامعات بولاية كليس (جنوب البلاد)- إنه "لا يمكن القبول بحكم ظالم"، في إشارة إلى نظام بشار الأسد، "يمارس إرهاب الدولة وتسبب في مقتل ستمئة ألف سوري".

واتهم الرئيس التركي جهات لم يسمها بأنها لا ترغب في أن يحكم الشعب السوري بلده بإرادته، موضحا أن تنظيم الدولة الإسلامية أحد الأدوات التي يتم استخدامها لهذا الغرض، فضلا عن تنظيمي حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية.

وأضاف أن تنظيم الدولة لا يمثل المسلمين في سوريا، كما أن حزب الاتحاد ووحدات الحماية لا يمثلان الأكراد، مشيرا إلى أن التنظيمين الأخيرين "عبارة عن وسائل لتحقيق غايات قذرة في المنطقة، لحساب قادتهما".

وتابع أردوغان أن "الشعب السوري يخوض نضالا تاريخيا من أجل حماية استقلاله ومستقبله"، مضيفا "لولا تدخل قوى خارجية، وتنظيمات إرهابية، ولولا الدعم المقدم للنظام، لكانت سوريا اليوم حرة آمنة".

ورأى أن ما وصفها بالمبادرات الخارجية التي أطلقتها تركيا، في إشارة إلى التطبيع مع موسكو وتل أبيب، كانت من أجل تسهيل اتخاذ خطوات تصب في صالح حل الأزمة السورية، مؤكدا امتلاك بلاده مبادرات أخرى في هذا الصدد، دون أن يقدم المزيد من التفاصيل.

وفي إطار تعليقه على إمكانية حصول اللاجئين السوريين على الجنسية التركية، قال أردوغان إن بلاده تعمل على إتاحة المجال أمامهم للحصول على الجنسية، مؤكدا أن وزارة الداخلية اتخذت خطوات من شأنها تسهيل إجراءات منح الجنسية.

المصدر : وكالة الأناضول