أعرب وزير خارجية تركيا مولود جاوش أوغلو الجمعة عن أسفه للتصريحات التي أدلى بها مدير المخابرات الوطنية جيمس كلابر بأن عمليات التطهير في الجيش التركي بعد محاولة الانقلاب تضر بالتعاون في قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال جاويش أوغلو للصحفيين "إذا كانوا يسألون إن كانت المعركة ضد داعش قد ضعفت بسبب تطهير الجيش فإننا نقول: على العكس.. عندما يتم تطهير الجيش... سيصبح أجدر بالثقة وأكثر فاعلية في المعركة"، مستخدما الاسم المختصر باللغة العربية لتنظيم الدولة.

وحاول الوزير التركي التهوين من مخاوف الغرب حيال بوادر التقارب بين تركيا وروسيا بعد فترة سادها التوتر، قائلا إن العلاقات ليست بديلا عن حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي.

ونسج الاتحاد على منوال المسؤول الأميركي حيث حذر المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع يوهانس هان تركيا ضمنا من تجميد مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد إذا لم تتم مراعاة دولة القانون في حملة التطهير التي تستهدف المتهمين بأنهم على صلة بالانقلاب الفاشل.

وقال هان في تصريح نشرته الجمعة صحيفة "سودويتشه تسايتونغ" الألمانية "حتى وإن كنت مع الرأي القائل بأن التدابير المتخذة بعد محاولة الانقلاب غير متكافئة، فأنا بحاجة لرؤية كيف تتم معاملة الناس (...) إذا بقي هناك أدنى شك بوجود (معاملة) غير منصفة، لا مناص من أن تكون لذلك عواقب"، في إشارة ضمنية إلى عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد التي بدأت في 2005 وتتقدم ببطء.

وأوقفت السلطات التركية نحو 16 ألف شخص منذ محاولة الانقلاب يوم 15 يوليو/تموز الجاري ونفذت عمليات تطهير في الجيش وسلك القضاء وقطاع التعليم والإعلام، مما أثار انتقادات حادة في أوروبا والولايات المتحدة.

المصدر : الفرنسية,رويترز