قضت المحكمة الأفريقية الخاصة في دكار، التي تحاكم الرئيس التشادي السابق حسين هبري، اليوم الجمعة بتعويض ضحايا نظامه ما بين 15 وثلاثين ألف دولار لكل منهم.

وكانت المحكمة قد أدانت هبري في وقت سابق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. واعتقل هبري يوم 30 يونيو/حزيران 2013 في السنغال التي لجأ إليها في ديسمبر/كانون الأول 1990 بعدما أطاح به الرئيس التشادي الحالي إدريس ديبي.

وقال مراسل الجزيرة في تشاد فضل عبد الرزاق إن الحكم الذي أصدرته المحكمة اليوم يمثل الشق الأهم بالنسبة للضحايا الذين يقدرون بعشرات الآلاف، وتم التعرف على أربعة آلاف منهم، وهم الذين سيتلقون هذه التعويضات. وأضاف أن قيمة التعويضات أقل كثيرا من توقعات أهالي الضحايا.

ويمثل هبري أمام المحكمة الأفريقية الاستثنائية التي تأسست بالاتفاق بين السنغال والاتحاد الأفريقي، وتختص بالنظر في تهم تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم التعذيب.

وهذه هي أول محاكمة في العالم يمثل فيها رئيس دولة سابق أمام محكمة في بلد آخر بتهمة ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. وقدرت لجنة تحقيق تشادية عدد ضحايا حملة القمع في عهده بنحو أربعين ألف قتيل.

المصدر : الجزيرة