نشر موقع ويكيليكس 29 رسالة بريد صوتي قال إنها استخلصت من رسائل بالبريد الإلكتروني للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأميركي تم الحصول عليها من خلال اختراق خوادم للإنترنت.

وهذه التسجيلات هي الدفعة الثانية من سلسلة تسريبات هزت الحزب الديمقراطي الأميركي ودفعت رئيسة اللجنة الوطنية ديبي شولتز إلى الاستقالة.

وجاء النشر في الليلة الثالثة للمؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الذي رشح بالفعل هيلاري كلينتون لانتخابات الرئاسة أمام الجمهوري دونالد ترامب وقبل كلمة الرئيس باراك أوباما في المؤتمر.
     
وكان الموقع قد نشر الأسبوع الماضي نحو عشرين ألف رسالة بريد إلكتروني للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، مما أثار بلبلة في صفوف الحزب.

وأظهرت الرسائل المنشورة الريبة والكره الذي يكنه مسؤولو الحزب الديمقراطي لـبيرني ساندرز المنافس السابق لكلينتون.

وحاول مسؤولو الحزب الديمقراطي تفادي الجدل بشأن اختراق وتسريب البريد الإلكتروني من خلال إثارة الشكوك حول مشاركة روسيا في عملية الاختراق، التي يقوم مكتب التحقيقات الاتحادي بالتحقيق فيها.

ونفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء الاتهامات بقيام موسكو بقرصنة بريد مسؤولين بالحزب الديمقراطي الأميركي للتأثير على حملة الانتخابات وترجيح كفة المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

من جهته رفض المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الاتهامات قائلا "لا نزال نشهد محاولات للاستخدام الهوسي لروسيا أثناء الحملة الانتخابية الأميركية".

المصدر : وكالات