أفاد مراسل الجزيرة بأن اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى الذي انعقد برئاسة رئيس الوزراء بن علي يلدرم انتهى مساء اليوم الخميس، وبحث إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، وكافة التفاصيل المتعلقة بمحاولة الانقلاب الفاشلة.

وذكرت مصادر مقربة من رئاسة الوزراء أن الاجتماع بحث كافة التفاصيل المتعلقة بملف الترقيات والتسريحات والإحالة إلى التقاعد، والتعيينات الجديدة خاصة في الأماكن الشاغرة، عقب حملة الاعتقالات واسعة النطاق التي طالت مسؤولين كبارا في الجيش التركي.

يذكر أن هذه المرة هي الأولى التي ينعقد فيها الاجتماع في مقر رئاسة الوزراء عوضا عن انعقاده في مقر رئاسة هيئة الأركان التركية.

من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام محلية إن الرئيس رجب طيب أردوغان يعتزم تقديم اقتراح إلى مجلس النواب يقضي بربط هيئة الأركان العسكرية وجهاز المخابرات برئاسة الجمهورية.

وقال مراسل الجزيرة في أنقرة المعتز بالله حسن إن القرار يأتي استكمالا للقرار الذي صدر من رئاسة الجمهورية بإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، بحيث تصبح رئاسة الأركان وجهاز المخابرات مرتبطين برئاسة الجمهورية، بينما ترتبط قيادة قوات الجيش بوزارة الدفاع، وهي واحدة من ملامح الهيكلية الجديدة للمؤسسة العسكرية التركية.

ورجحت مصادر إعلامية أن يصدر إعلان غدا الجمعة بشأن الاجتماع الذي يقرر تعويض قسم من القيادة العليا، خاصة أنه لم يرشح شيء عن الاجتماع الذي استمر خمس ساعات.

يذكر أنه تم فصل 1684 عسكريا من القوات المسلحة التركية، بينهم جنرالات، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة وفق وكالة أنباء الأناضول، كما أعلن مسؤول تركي تنحية 149 جنرالا وأدميرالا بسبب مشاركتهم في الانقلاب الفاشل.

المصدر : الجزيرة + وكالات