قررت المفوضية الأوروبية تقديم مليار و415 مليون يورو جزءا من تعهداتها تجاه اللاجئين السوريين بتركيا بموجب اتفاق "إعادة القبول" الموقع بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.

وقالت المفوضية في بيان اليوم الخميس إن إجمالي الدفعات المقدمة حتى اليوم بلغ مليارين و155 مليون يورو، مضيفة أن المساعدات ستنفق على تطوير وتحسين وضع المراكز التعليمية والصحية والمشروعات الاقتصادية والاجتماعية والبنية التحتية للاجئين السوريين في عدة مدن تركية.

وأوضح البيان أن المفوضية صدقَت حتى اليوم على مشروعات خدمية للاجئين بقيمة 229 مليون يورو، وأنه جرى تحويل 105 ملايين يورو لتنفيذها.

ويأتي ذلك بعد أن انتقد الرئيس رجب طيب أردوغان المفوضية الأوروبية بسبب عدم التزمها بالوعود التي قطعتها في هذا الشأن.

وفي 18 مارس/آذار الماضي وقعت تركيا والاتحاد الأوروبي اتفاق إعادة القبول لوقف حركة اللاجئين إلى أوروبا، حيث تعهدت أنقرة باستعادة اللاجئين المنطلقين من سواحلها إلى اليونان، وإيواء السوريين منهم في مخيمات، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد مقابل كل سوري معاد إليها، على أن يتكلف الاتحاد بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.

وفي المقابل، يلغي الاتحاد الأوروبي التأشيرة المفروضة على الأتراك من أجل دخول البلدان الأعضاء بشرط تحقيق تركيا معايير عديدة، ويرفع الاتحاد حجم مساعداته للاجئين السوريين في تركيا من 3 إلى 6 مليارات يورو.

وقبل عشرة أيام، قالت منظمة أوكسفام الخيرية العالمية إن أغنى ست دول بالعالم تمثل أكثر من نصف الاقتصاد العالمي، وهي الولايات المتحدة والصين واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، لا تستضيف إلا أقل من 9% من اللاجئين وطالبي اللجوء، في حين تتحمل البلدان والمناطق الأكثر فقرا العبء الأكبر من المسؤولية.

وطالبت أوكسفام الدول الغنية بمساعدة البلدان الفقيرة التي تستضيف معظم اللاجئين، وبتوفير الحماية لطالبي اللجوء أثناء بحثهم عن مكان آمن للعيش.

المصدر : الجزيرة + وكالات