أعرب وزير شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البريطانية توباياس إلوود عن قلقه بشأن خطط بناء 770 وحدة استيطانية بين القدس وبيت لحم.

وقال إلوود إن "أي نشاط استيطاني يعتبر غير قانونيا بموجب القانون الدولي، ويقوض فرص حل الدولتين".

وأضاف الوزير "ما يقلق المملكة المتحدة بشكل خاص هو ما لهذه المستوطنات من آثار محتملة على الأقلية المسيحية من الفلسطينيين بالمنطقة، والذين تضرروا أصلا من استئناف بناء الجدار الفاصل على أراضٍ فلسطينية بوادي اللطرون".

ويأتي الموقف البريطاني بعد يوم من تعبير الاتحاد الاوروبي عن تشككه في نوايا إسرائيل المستقبلية، بعد الإعلان عن بناء 770 وحدة سكنية في مستوطنة جيلو بالقدس الشرقية.

وقال متحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في بيان "إن القرار الخاص بجيلو يثير تساؤلات مشروعة حول النوايا طويلة المدى لإسرائيل والتي تتفاقم بسبب تصريحات بعض وزرائها بأنه لا ينبغي أبدا أن تكون هناك دولة فلسطينية".

وأكد البيان أن الوحدة السكنية الجديدة تسهم في "إنشاء حلقة من المستوطنات الإسرائيلية حول المدينة، وبالتالي تفصل القدس الشرقية عن جنوب الضفة الغربية". وأضاف "الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لإلغاء هذا القرار ووقف نشاطها الاستيطاني".

وتأتي الخطوة الإسرائيلية على الرغم من دعوات الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا أوائل يوليو/تموز لتل أبيب لإنهاء الأنشطة الاستيطانية بالضفة إذا كانت جادة في حل الدولتين بالشرق الأوسط.

المصدر : الجزيرة + وكالات