قررت فرنسا اليوم الأربعاء إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة خلال شهرين في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية. كما قررت رفع عدد احتياطي شرطة الدرك (جندرمة) لحماية فعاليات الموسم الصيفي.

وعقب اجتماع للحكومة الفرنسية في قصر الإليزيه اليوم، قال وزير الدفاع جان إيف لودريان إن بلاده اتخذت قرارات بعد مناقشتها مع واشنطن في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة.

وأقر مجلس الدفاع والأمن الوطني القرارات التي تتضمن إرسال حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" إلى المنطقة بحلول نهاية سبتمبر/أيلول المقبل، ونصب بطاريات مدفعية لدعم القوات العراقية بدءا من منتصف الشهر المقبل، إضافة إلى نشر المزيد من طائرات "رافال".

من جهة أخرى، قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إنه سيرفع عدد احتياطي الشرطة والدرك بإضافة 23.5 ألف عنصر، وذلك لمواكبة وتأمين 56 فعالية ستقام في فرنسا خلال الموسم الصيفي. كما ستلغى الفعاليات التي لا تتوفر لديها الشروط اللازمة لتأمينها.

وأضاف كازنوف أن تعزيز التدابير الأمنية والاستخباراتية سيتم ضمن أصول وإطار دولة القانون وقيم الجمهورية الفرنسية، معتبرا أن "التخلي عن الجمهورية ومبادئ دولة القانون هو الغرق في الغوغائية، وهذا ما يريده الإرهابيون".

وفي وقت سابق، وصف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الهجوم الذي وقع أمس ضد كنيسة قرب مدينة "روان" بأنه "جريمة إرهابية دنيئة"، وتوعد بمواصلة الحرب على تنظيم الدولة الذي تبنى الهجوم، مشيرا إلى أن الحرب مع ما وصفه بالتطرف الإسلامي ستكون طويلة.

ورفض هولاند تعديل قوانين مكافحة الإرهاب بناء على طلب اليمين المتطرف، وقال "إن التضييق على حرياتنا لن يعطي فاعلية في مكافحة الإرهاب"، معتبرا أن تلك القوانين التي تم التصويت عليها عام 2015 تمنح السلطات "القدرة على التحرك".

المصدر : الجزيرة + وكالات