عميد مسجد باريس يطالب بحماية أماكن العبادة
آخر تحديث: 2016/7/27 الساعة 15:15 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/7/27 الساعة 15:15 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/23 هـ

عميد مسجد باريس يطالب بحماية أماكن العبادة

اجتماع هولاند بممثلي الديانات السماوية في فرنسا يأتي بعد الهجوم الذي قتل فيه كاهن كاثوليكي شمالي البلاد (الأوروبية)
اجتماع هولاند بممثلي الديانات السماوية في فرنسا يأتي بعد الهجوم الذي قتل فيه كاهن كاثوليكي شمالي البلاد (الأوروبية)


طالب عميد المسجد الكبير في باريس دليل بوبكر الرئيس فرانسوا هولاند بتعزيز الإجراءات الأمنية حول أماكن العبادة في فرنسا, وذلك بعد يوم من قتل كاهن في كنيسة شمالي البلاد في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال بوبكر عقب اجتماع اليوم الأربعاء في قصر الإليزيه (مقر الرئاسة) ضم هولاند وممثلي الديانات المسيحية والإسلامية واليهودية بفرنسا، إن الكنائس والمساجد والمعابد اليهودية عرضة للهجمات، ويجب إيلاؤها اهتماما أكبر من قبل السلطات الفرنسية.

وشدد على الحاجة إلى إصلاح داخل المؤسسات الإسلامية في فرنسا، ودعا مسلمي البلاد إلى المبادرة بتأهيل وتنشئة رجال الدين بطريقة واعية. وصدرت عن الاجتماع دعوات إلى الوحدة والتضامن في مواجهة مثل هذه الهجمات.

في هذا السياق دعا كبير أساقفة باريس الكاثوليك إلى تجنب الكراهية, وحذر من السقوط في "لعبة" تنظيم الدولة, قائلا إن التنظيم يسعى لإثارة الفتنة في المجتمع الفرنسي.

وكان شخصان يحملان أسلحة بيضاء اقتحما أمس كنيسة كاثوليكية في بلدة "سانت إتيان دوروفراي" قرب مدينة "روان" في مقاطعة نورماندي. واحتجز المهاجمان عددا من الرهائن داخل الكنيسة وذبحا كاهنا مسنّا، قبل أن تتدخل الشرطة وتقتلهما بالرصاص.

وتبنى تنظيم الدولة الهجوم وقال إن المهاجمين "من جنوده", كما أكد الرئيس الفرنسي انتماءهما للتنظيم. وأثار الهجوم تنديدا شديدا داخل فرنسا وخارجها, وجاء بعد مدة وجيزة من الهجوم الدامي في مدينة نيس جنوبي فرنسا، الذي قتل فيه أكثر من ثمانين شخصا.

video

تحت المراقبة
وكشف الادعاء العام الفرنسي أن أحد المهاجمين يدعى عادل كرميش (19 عاما) المولود في فرنسا، وتم التعرف عليه من خلال بصمات أصابعه. وكشفت التحقيقات الأولية أنه حاول مرتين السفر إلى سوريا بهدف الانضمام إلى تنظيم الدولة, وقد انتحل شخصية شقيقه وحمل بطاقة هويته.

وسبق أن رحّلت تركيا كرميش إلى سويسرا ليعود منها إلى فرنسا حيث تم سجنه عشرة أشهر حتى مارس/آذار الماضي. وأفرج عنه القضاء بعد انتهاء مدة سجنه، ثم وُضع تحت المراقبة في منزل عائلته بعد وضع سوار إلكتروني في معصمه.

وكانت الشرطة الفرنسية اعتقلت أمس فتى في السادسة عشرة من عمره للاشتباه في أن له صلة بالهجوم على الكنيسة، قبل أن تفرج عنه اليوم. وأثار الهجوم مزيدا من الانتقادات الداخلية للحكومة بشأن سياستها الأمنية.

وفي مقابلة نشرتها اليوم صحيفة "لوموند" تساءل الرئيس السابق نيكولا ساركوزي -زعيم حزب الجمهوريين اليميني المعارض- كيف يمكن لمشتبه فيهم يخضعون للرقابة أن ينفذوا هجمات.

وقال ساركوزي إنه ينبغي تغيير أسلوب الرد على ما وصفه بالإرهاب الإسلامي, ودعا الحكومة إلى مراجعة للمسارات القضائية الخاصة بالأشخاص الذين نفذوا هجمات خلال الأشهر الماضية، وطالب بنجاعة أكبر في مقاومة الإرهاب.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات