موسكو تنفي قرصنة بريد الحزب الديمقراطي الأميركي
آخر تحديث: 2016/7/26 الساعة 17:25 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/7/26 الساعة 17:25 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/22 هـ

موسكو تنفي قرصنة بريد الحزب الديمقراطي الأميركي

مؤتمر الحزب الديمقراطي يتواصل لدعم ترشح هيلاري كلينتون لانتخابات الرئاسة على وقع أزمة تسريب الرسائل الإلكترونية (الأوروبية)
مؤتمر الحزب الديمقراطي يتواصل لدعم ترشح هيلاري كلينتون لانتخابات الرئاسة على وقع أزمة تسريب الرسائل الإلكترونية (الأوروبية)

نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أي صلة لبلاده بقرصنة البريد الإلكتروني لمسؤولين في الحزب الديمقراطي الأميركي للتأثير على حملة الانتخابات وترجيح كفة المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري "مع كل الاحترام الذي أكنه لوزير الخارجية لافروف، بحثت القضية، وكما تعرفون فإن مكتب التحقيقات الاتحادي يحقق في الحادث، ومن المهم السماح له بأداء مهمته قبل استخلاص أي نتيجة".

ويشتبه الأميركيون في أن موسكو سعت للتأثير على الحملة الانتخابية الأميركية لمصلحة ترامب بتسريب رسائل إلكترونية مربكة للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون. لكن الخبراء يقولون إن إثبات التورط الروسي سيكون صعبا.

وقبل ثلاثة أيام من بدء مؤتمر الحزب الديمقراطي، نشر موقع ويكيليكس نحو عشرين ألف رسالة إلكترونية تم الحصول عليها باختراق حسابات سبعة مسؤولين في الحزب الديمقراطي وتم تبادلها بين يناير/كانون الثاني 2015 ومايو/أيار 2016.

وتكشف هذه الرسائل حذر هؤلاء المسؤولين من الخصم السابق لكلينتون في الانتخابات التمهيدية بيرني ساندرز واستخفافهم به.

وأثار نشر الرسائل غضب فريق حملة كلينتون الذي شن هجوما مضادا، متهما موسكو بالوقوف وراء تسريب الرسائل من خلال قراصنة يشتبه في ارتباطهم بالسلطات الروسية. وقال فريق كلينتون إن الهدف هو ترجيح كفة ترامب الذي يوجه انتقادات لاذعة لحلف شمال الأطلسي.

لكن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج قال في مقابلة بثتها قناة "أن.بي.سي" التلفزيونية الأميركية "ليس هناك أي دليل يثبت هذه الاتهامات". وأضاف أنها "مناورة تهدف إلى تحويل انتباه الناخبين من قبل فريق كلينتون".

وأعلن مكتب التحقيقات الاتحادي أمس الاثنين فتح تحقيق في عملية القرصنة، بدون أن يكشف أسماء القراصنة المشتبه فيهم، ولا الإشارة إلى نشر الرسائل على موقع ويكيليكس.

وتأتي هذه التطورات بينما تتواصل في فلادلفيا أعمال مؤتمر الحزب الديمقراطي المخصصِ لتزكية ترشيح وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون لخوض انتخابات الرئاسة. وتستمر أعمال الحزب أربعة أيام بحضور نحو خمسة آلاف مندوب، وعددٍ من رموز الحزب بينهم منافس كلينتون في الانتخابات التمهيدية بيرني ساندرز وميشيل أوباما قرينة الرئيس الأميركي.

وفي خطاب له أمام المؤتمر، أكد ساندرز دعمه لكلينتون واعتبر أنها يجب أن تكون الرئيسة المقبلة للولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات