أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن عملية انتحارية استهدفت الليلة الماضية حفلا موسيقيا بأنسباخ في ولاية بافاريا الألمانية، وأسفرت عن مقتل منفذها وجرح 12 آخرين.

وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم اليوم الاثنين إن الهجوم نفذه أحد جنود التنظيم استجابة لنداءات استهداف دول التحالف.

لكن وسائل إعلام ألمانية نقلت عن جهات أمنية القول إن منفذ هجوم أنسباخ الليلة الماضية مضطرب عقليا، وسبق له محاولة الانتحار مرتين، ومعروف للشرطة بأنشطة ذات علاقة بتجارة المخدرات.

ويشار إلى أن منفذ الهجوم طالب لجوء سوري يبلغ من العمر 27 عاما، وأعلنت سلطات أنسباخ على الفور إلغاء الحفل الموسيقي، وفرضت الشرطة إجراءات مشددة شملت حملة تفتيش لتأمين مكان الانفجار.

وكان وزير داخلية ولاية بافاريا يواخيم هيرمان سارع إلى ربط التفجير بما سماه "الإرهاب الإسلامي".

وفي وقت لاحق، قال الوزير إن لقطات فيديو باللغة العربية عثر عليها على الهاتف المحمول لمنفذ التفجير أظهرت أنه بايع زعيم تنظيم الدولة الإسلامية.

video

مبايعة البغدادي
وأضاف في مؤتمر صحفي "تظهر ترجمة أولية أنه قال بوضوح: بسم الله، وبايع أبو بكر البغدادي، وهو زعيم شهير للإسلاميين لتنفيذ عمل انتقامي من الألمان لأنهم يقفون في طريق الإسلام".

يشار إلى أن ألمانيا شهدت في الأيام القليلة الماضية حوادث طعن وإطلاق نار أودت بحياة عشرة أشخاص وخلفت عدة جرحى.

وفي وقت سابق قتلت امرأة بساطور جنوب غرب البلاد، واتهمت الشرطة سوريًّا من طالبي اللجوء بارتكاب الجريمة.

والجمعة الماضي أطلق ألماني مسيحي من أصل إيراني النار على متسوقين في ميونخ، وقتل تسعة أشخاص، ثمانية منهم مسلمون، لكن السلطات رفضت إسباغ الصفة الإرهابية على هذا الهجوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات